استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
هي حبلى
عبد الوهاب زاهدة
كلما طافَ بها طَلْق
كلما لاحَ لها برق
فقلت لها يا أم بيضاء إنه
الطرماح
فَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ إِنَّهُ
هُريقَ شَبابي وِاِستَشَنَّ أَديمي
سهام المنايا لا تطيش ولا تخطي
ابن الهبارية
سهامُ المنايا لا تطيشُ ولا تُخطي
وحادي الليالي لا يجورُ ولا يبُطي
ومعبس للكاس راح وأنه
الامير منجك باشا
ومعبّسٍ لِلكاس راح وَأَنَّهُ
مُتبسم الحَرَكات وَالسَكَنات
الدفتر الفلسطيني
عبد الوهاب زاهدة
كتبنا سطر
.......
إن بمعن إن فخرت لمفخرا
الطرماح
إِنَّ بِمَعنٍ إِن فَخَرتَ لَمَفخَراً
وَفي غَيرِها تُبنى بُيوتُ المَكارِمِ
الحقف في مئزره إن مشى
ابن الهبارية
الحِقفُ في مئزره إن مشى
والغُصنُ الرَّيّانُ في المِرطِ
وافى الربيع الطلق غب الحيا
الامير منجك باشا
وافى الرَبيع الطَلق غَب الحَيا
وَقَد بَدا وَجه الرُبا في اِبتِهاج
بيت جالا
عبد الوهاب زاهدة
بيتُ جالا .. بيتُ جالا
هيَ نجمٌ .. يتلالا
بقود سما باللوث حتى أباده
الطرماح
بِقَودٍ سَما بِاللَوثِ حَتّى أَبادَهُ
مِنَ العَيشِ وَاِستَلهى شُهودَ العَواهِنِ
يا حبذا أهيف خطط
ابن الهبارية
يا حبّذا أهيفُ خط
ط حسنهِ حلوُ النَّمَط
ما شرف الروض في نزاهته
الامير منجك باشا
ما شَرف الرَوض في نَزاهَتهِ
إِلّا وَسَتر الغَمام يَنسَحب