استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

زفة في الخليل

عبد الوهاب زاهدة
هنا (( الحاووزُ )) و (( والسهلَه )) إليكم نشرةُ الأنباء

ويوم النسار ويوم الجفا

الطرماح
المتقارب
وَيَومُ النِسارِ وَيَومُ الجِفا رَكانا عَذاباً وَكانا غَراما

سواء دنا أحياء مية أم شطوا

ابن الهبارية
سواءٌ دنا أحياءُ مَيَّة أم شطُّوا إذا لم يكن وصلق فقُربهمُ شَحط

وشادن تدار من

الامير منجك باشا
مجزوء الرجز
وَشادن تُدار مِن أَحداقِهِ أَقداحُنا

طويل العمر

عبد الوهاب زاهدة
ماذا إذا ماتَ الزعيم يا ويلنا

أزجر العين أن تبكي الرسوما

الطرماح
الخفيف
أَزجُرُ العَينَ أَن تُبكي الرُسوما إِنَّ في الصَدرِ مِن يَزيدَ هُموما

من يدي أهيف الشمائل بالخال

ابن الهبارية
من يَديَ أهيفِ الشمائلِ بالخا ل له نونُ صدغِه منقوطُ

يا مظهر النسك والأنام به

الامير منجك باشا
المنسرح
يا مظهر النسك وَالأَنام بِهِ تَهتكوا لا عَدمت لُقياكا

قارئة الفنجان

عبد الوهاب زاهدة
أضمُرْ .. إني أعرفُ ما تضمرْ

ورأيت الشريف في أعين الناس

الطرماح
الخفيف
وَرَأَيتُ الشَريفَ في أَعيُنِ النا سِ وَضيعاً وَقَلَّ مِنهُ اِحتِشامي

أستغفر الله من ظن أثمت به

ابن الهبارية
أستغفر اللهَ مِن ظنٍّ أثِمتُ بهِ أحسنتُه في امرئٍ في ذا الورى غلطا

لا تهمل الكاس حين يحملها

الامير منجك باشا
المنسرح
لا تهمل الكاس حينَ يَحملها مَن هُوَ في الحُسن واحد فَرد