استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
الخطب جل ومن يرده
أحمد القوصي
الخَطب جَل وَمَن يَرده
إِذ ماتَ سَهم عز فَقده
كأن بلاد الله وهي عريضة
الطرماح
كَأَنَّ بِلادَ اللَهِ وَهيَ عَريضَةٌ
عَلى الخائِفِ المَذعورِ كُفَّةُ حابِلِ
نسيمها كالمسك في نشره
ابن الهبارية
نسيمُها كالمِسك في نَشرهِ
وجسمُها روحٌ بلا شَخصِ
تحجب عني الطيف حتى كأنه
الامير منجك باشا
تَحجب عَني الطَيف حَتّى كَأَنَّهُ
تَخيل إِنساني عَلَيهِ رَقيبا
عزاء عزاء أيها الشهم واحتسب
أحمد القوصي
عَزاء عَزاء أَيُّها الشَهم وَاِحتسب
وَأَيقن بِأَن اللَه ما شاءَ يَفعَل
أنا الطرماح وعمي حاتم
الطرماح
أَنا الطِرِمّاحُ وَعَمّي حاتِمُ
وَسمي شَكِيٌّ وَلِساني عارِمُ
أنت كل الفضل والإف
ابن الهبارية
أنتَ كلُّ الفضلِ والإف
ضالِ والعالَمُ بَعضُ
محجب لا تراه مقلة من
الامير منجك باشا
محجب لا تَراهُ مُقلة مَن
يَهواهُ إِلّا عَلى تَوهمِهِ
المدعو .. عيد ..
عبد الوهاب زاهدة
لا أمُّهُ تُدعى سَعدى
وليسَ أبوهُ سعيد
عرفت لسلمى رسم دار تخالها
الطرماح
عَرَفتُ لِسَلمى رَسمَ دارٍ تَخالُها
مَلاعِبَ جِنٍّ أَو كِتاباً مُنَمنَما
عادت فزارت وِسادي
ابن الهبارية
عادت فزارت وِسادي
بعد الفراق البَغيضة
ومقرطق يغني النديم بوجهه
الامير منجك باشا
وَمُقرطق يَغني النَديم بِوَجهِهِ
عَن كاسِهِ المملي وَعَن إِبريقِهِ