استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قد مات رب العلا فليبكه الوطن
أحمد القوصي
قَد ماتَ رَب العلا فَليبكه الوَطن
وَالعلم وَالفَضل وَلآداب وَالمنن
نطعمها اللحم إذا عز الشجر
الطرماح
نُطعِمُها اللَحمَ إِذا عَزَّ الشَجَر
وَالخَيلُ في إِطعامِها اللَحمَ عَسَر
بغداد دار طيبها آخذ
ابن الهبارية
بغدادُ دارٌ طِيبُها آخذٌ
نسيمه منّي بأنفاسي
قد كان مسكني الرياض وإنني
الامير منجك باشا
قَد كانَ مَسكَني الرِياض وَإِنَّني
أنسيتُها حَتّى كَأَن لَم تُخلَق
أمر الإِله محتم
أحمد القوصي
أَمر الإِلَه محتم
وَلَهُ الأُمور تَسلم
وروحها في المور مور حمامة
الطرماح
وَرَوَّحَها في المَورِ مور حَمامَةٍ
عَلى كُلِّ إِجرِيّائِها هُوَ رائِزُ
بلد أبو الفتح اللئيم عميده
ابن الهبارية
بلدٌ أبو الفتح اللئيمُ عميدُهُ
والقاسمُ بن الفضل قيل رئيسُهُ
دمشق بها أضحى رياض نوادر
الامير منجك باشا
دِمَشق بِها أَضحى رِياض نَوادر
بِها يَنجَلي عَن قَلب ناظِرِها الهَمُّ
لقد مات أعلى الناس قدرا محمد
أحمد القوصي
لَقَد ماتَ أَعلى الناس قَدراً محمد
هُوَ العالم القُوصي في الفَضل أَوحَد
لم تعالج دمحقا بائتا
الطرماح
لَم تُعالِج دَمحَقاً بائِتاً
شُجَّ بِالطَخفِ لِلدمِ الدَعاع
بأبي أهيف مهضوم الحشا
ابن الهبارية
بأبي أهيفُ مهضومُ الحشا
مستَعار اللَّحظ عن عَين الرَّشا
وقفت بصدر الباز والقلب طائر
الامير منجك باشا
وَقَفَت بِصَدر الباز وَالقَلب طائر
عَلى غُصن زاهٍ يَقل سَنا الشَمس