العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
لقد مات أعلى الناس قدرا محمد
أحمد القوصيلَقَد ماتَ أَعلى الناس قَدراً محمد
هُوَ العالم القُوصي في الفَضل أَوحَد
عَلا نسبة وَاِزداد بِالعلم رفعة
وَكانَ مَهاباً في الشَدائد يَقصد
حَيسب نَسيب أَكمل الناس سيرة
إِلَيهِ أَبو الحجاج جد وَمحتد
لَهُ همة لا مُنتهى لِكبارها
وَهمته الصُغرى لَها الدَهر يَسجد
وَكُل بَليغ لَيسَ يَذكر بَعده
وَأَيامه بِالفَضل لا شَك تَشهد
وَكان أَجل الناس يَهوى لِقاءه
فَكُل سَجاياه لَدى الناس تَحمد
وَلَما أَراد اللَه صَون جَنابه
مِن الهَم ف الدُنيا وَمِما يُكابد
دَعاه وَناداه لِيُعطيه ما يَشا
بَأَكرم مَثوى بِالنَعيم يَشيد
وَلا عَجب إِن كانَ في القَبر قَد ثَوى
فَأَن قراب السَيف لِلسَيف مغمد
وَلِلذهب الأبريز في التُرب مسكن
وَيَسكُن قاع البَحر دُر يَنضد
وَما القَبر إِلّا رَوضة طابَ عُرفَها
بِطيب شَذا مِن عرفته المَحامد
حَباه إِله العَرش بِالفَضل جَنة
بِهِ تَرتَقى اسمي مَقام وَتَسعد
فَحَياه رضوان وَقالَ مُؤرِخاً
لَكَ اللَه شَرفت الجِنان محمد
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ