العودة للتصفح الوافر الهزج الخفيف البسيط المتقارب الكامل
سواء دنا أحياء مية أم شطوا
ابن الهباريةسواءٌ دنا أحياءُ مَيَّة أم شطُّوا
إذا لم يكن وصلق فقُربهمُ شَحط
إذا كان حظي منهم حظَ ناظري
تعلَلتُ منهم بالظباءِ التي تَعطو
فكم نازحٍ أدناهُ حُسنُ ودادهِ
وإن لم تزل أيدي الَمطِي به تَمطو
ودانٍ أبانَ الهجرَ قربُ جوارهِ
وإن ضمّنا في مضجعٍ واحد مِرطُ
حلفتُ بها تَهوى على ثَفِناتها
عوائمَ تطفو في السّراب وتنغَطُّ
لما ظلتُ في جَربا ذَقانَ لحاجةٍ
سوى مدحِ علياهُ ولا اخترتُها قَطّ
لإنعامهِ في كلِ جيدٍ بجودهِ
قلائدُ في جيدِ الزمان لها سِمطُ
لهُ راحةٌ في الَمحل يهمي سحابُها
ببحرِ نوالٍ ما للجَّتهِ شَطُّ
براحتهِ العلياءِ أرقشُ ضامرٌ
تُناسبه في لِينه الرّقشُ والرُّقط
يمُجّ رضابا بالمناي والمنى
ففي جبهة الأيام من خطّه خطُّ
وتغذوه أمٌّ في حشاها تضمُّه
ويظهر أحياناً وليس به ضغطُ
عجوزٌ لها في الزّنج أصلٌ ومَحِتد
ولكنّما أولادُها الرومُ والقبطُ
إذا اعتاضَ عن جري من الأَينِ راضه
فأصحبَ في ميدانه الحزُّ والقطُّ
له في ميادينِ الطروسِ إذا جرى
صريرٌ كما للخيل في جريها نَحطُ
قصائد مختارة
أمن بعد الهمام القرم وادي
عبد الغفار الأخرس أمِنْ بعد الهُمام القَرْم وادي تَصوبُ غمامةٌ ويسيل وادي
نزلنا السن نستنا
أبو بكر الشبلي نزلنا السِنَّ نَستَنّا وفينا من ترى حَنَّا
قلت للغادة البخيلة لما
مصطفى صادق الرافعي قلتُ للغادةِ البخيلةِ لما رفضتْ رقعتي وخافتْ جوابي
العبد يهدى على مقداره وعلى
ابن نباته المصري العبد يهدى على مقداره وعلى مقدار ساداتها تسدي يد المنن
وغسان أصلي وهم معقلي
كعب بن مالك الأنصاري وَغَسَّانُ أصْلِي وَهُمْ مَعْقِلي فنِعْمَ الأَرومَةُ والمَعْقِلُ
كم نعمة تقوية أفضت بها
ابن نباته المصري كم نعمة تقوية أفضت بها سور الثنا للحمد والإخلاص