العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الطويل البسيط
بيت جالا
عبد الوهاب زاهدةبيتُ جالا .. بيتُ جالا
هيَ نجمٌ .. يتلالا
خبزُها .. كان صلاةً
ملحهُا .. كان إبتهالا
في ظلالَِ الربِّ تغفو
تأبى .. لا تجفو الظلالا
قنَعت تحيا .. بزُهدٍ
سعِدَت نفساً وحالا
قد حباها اللهُ زيتاً
لا سيوفاً أو نِبالا
حولها الزيتونُ خصرٌ
لوحةٌ تضفي جلالا
قرعت أجراسَ حبٍّ
فأجابوها .. قتالا
حوصِرت من كلّ صوبٍ
تحتَ قصفٍ يتوالى
أفرغوا فيها رصاصاً
منعوا عنها الغلالا
أفزعوا الأطفالَ ليلا
خلّفوا فيها ثكالى
أغرقوها في ظلامٍ
شدّوا للموتِ حبالا
صلبوها فوقَ نارٍ
غرزوا فيها النصالا
فأتى عيسى يُداوي
يحفزُ الناسَ إحتمالا
وأتى ظه يواسي
سوفَ يلقونَ وبالا
كلُّ غازي سوفَ يمضي
يلقى موتاً أو زوالا
صمدت تنزفُ صبراً
خرجت تهتفُ . لا . لا
نارهم ردّت عليهم
عارُهم صار مثالا
بقيت رغم جراحٍ
تتسامى .. تتعالى
إنها قصةُ شعبٍ
جسّدَتهُ بيتُ جالا
قصائد مختارة
كم رضت جامح قلبي عنكم فأبى
الملك الأمجد كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى وكانَ ذاكَ لا فرطِ الهوى سببا
قضى الله خلق الناس ثم خلقتم
زياد الأعجم قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ بَقِيَّةِ خَلقِ اللَّهِ آخرَ آخِرِ
أعلمت من حملوا على الأعواد
الشريف الرضي أَعَلِمتَ مَن حَمَلوا عَلى الأَعوادِ أَرَأَيتَ كَيفَ خَبا ضِياءُ النادي
أحادي النوى رفقاً رويدك بالركب
ابن مليك الحموي أحادي النوى رفقاً رويدك بالركب فقد زدتني بالبعد كربا على كربي
نداء
محمد السنوسي مضى السلف الأبرار يعبق ذكرهم فسيروا كما سار على الدهر واصنعوا
قرآن الفجر
أسامه محمد زامل لن ترضيَ النّفسَ قبل حتفِها إلّا إذا الْتَمَسْتَ رضا إلهكَ الأعْلى رجعتَ من سفرٍ بالعلمِ مُعتلّا والنّاسُ تُلقيْ عليكَ الورْدَ والفُلّا