استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
سجدة كربلاء
عبد الوهاب زاهدة
كفكفْ دموعَك.ََ ليسَ ينفعُكَ البكاءْ
واستمطرِ الإنقاذَ من ربِ السماءْ
حسبت نضل الحارث بن خالد
الحارث المخزومي
حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ
مَشيَكَ بَينَ الزَربِ وَالمَرابِدِ
تجاهلت لما لم أر العقل نافعا
ابن الهبارية
تجاهلت لمّا لم أرَ العقلَ نافعا
وأنكرتُ لما كنتُ بالعلم ضائعا
وحبيب مكلل بعيون
الامير منجك باشا
وَحَبيب مُكلل بِعُيون
جَعلت طَوقهُ اللَيالي يَميني
إعدام مقدسي
عبد الوهاب زاهدة
الموتُ يا هذا لِمَنْ ؟؟
حكموا عليكَ بألفِ موتْ
ما ضركم لو قلتم سددا
الحارث المخزومي
ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً
إِنَّ المَنيَّةَ عاجِلٌ غَدُها
ما كنت أعرف قدر أي
ابن الهبارية
ما كنتُ أعرفُ قدرَ أي
يامي التي ذهبت ضياعا
لما صفت مرآة وجهك أيقنت
الامير منجك باشا
لَما صفت مِرآة وَجهك أَيقَنَت
عَينايَ إِني عُدتُ فيكَ خَيالا
سلام قف !
عبد الوهاب زاهدة
فِلسطيني .. وضع في ياقَتِكْ
وَردَهْ
لبشرة أسرى الطيف والخبت دونها
الحارث المخزومي
لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها
وَما بَينَنا مِن حَزنِ أَرضِ وبيدِها
الحزن حزني والضلوع ضلوعي
ابن الهبارية
الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي
والجَفنُ جفني والدُّموع دموعي
لقد زارني من بعد حول مودعا
الامير منجك باشا
لقَد زارَني مِن بَعد حَول مُودِعاً
وَطَوق الدُجا قَد صارَ في قَبضة الفَجر