استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أنا أيوب
عبد الوهاب زاهدة
وإسمُ أبي .. أبو أيوبْ
وكانت زوجتي حبلى
إن امرأ تعتاده ذكر
الحارث المخزومي
إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ
مِنها ثَلاثُ مِنىً لَذو صَبرِ
بأبي وجهك ما أحسنه
ابن الهبارية
بأبي وجهُكَ ما أحسنَهُ
كيفما درتَ بهِ درتُ معَه
تبدت لنا بالروم من كل جانب
الامير منجك باشا
تَبدّت لَنا بالروم مَن كُلِ جانب
وُجوه تُعيد الصُبح وَاللَيل حالك
وصية محمد الدرة
عبد الوهاب زاهدة
هو مشهدْ
لمحمدْ
أمن طلل بالجزع من مكة السدر
الحارث المخزومي
أَمِن طَلَلِ بِالجِزعِ مِن مَكَّةَ السِدرِ
عَفا بَينَ أَكنافِ المُشَقَّرِ فالحَضرِ
ينشدني أشعاره دائبا
ابن الهبارية
يُنشدني أشعارهَ دائبا
وشعرهُ من طِيبهِ متعَه
مات السخاء وقطعت أوصاله
الامير منجك باشا
ماتَ السَخاء وَقَطعت أَوصالَهُ
وَغَدَت مَعاهدهُ مَقَرّ البومِ
عيد الإستقلال
عبد الوهاب زاهدة
عزفت بموسيقى القرب
تلك الكتائب للطرب
إلى طرف الجمار وما يليها
الحارث المخزومي
إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها
إِلى ذاتِ القَتادةِ مِن ثَبيرِ
ولكن المعلم ذقن سرم
ابن الهبارية
ولكنّ المعلّمَ ذقنُ سُرمٍ
خفيفُ الرأس ليس له دماغُ
ليس الطعام بطيب لي أكله
الامير منجك باشا
لَيسَ الطَعام بِطيب لي أَكلَهُ
ما لَم تَكُن عِندي رِجال تَأكلهُ