استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تمنيت أن تلقى لقاح ابن محرز
مصاد بن أسعد
تَمَنَّيْتَ أَنْ تَلْقَى لِقاحَ ابْنَ مَحْرِزٍ
وَقَبْلَكَ شامَتْها الْعُيُونُ النَّواظِرُ
غرثان سمط وشاحها قلق
الحارث المخزومي
غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ
رَيّانُ مِن أَردافِها المِرطُ
الري دار فارغه
ابن الهبارية
الرّيُّ دارٌ فارغَه
لها ظلالٌ سابغَة
قد ظن أنه عظيم
الامير منجك باشا
قَد ظَنَ أَنَّهُ عَظيم
صارَ كَما تَرىعِظاما
ألا أرى ماء الصبح شافيا
هند بنت عصم
ألا أَرَى ماءَ الصُّبْحِ شافِياً
نُفُوساً إِلَى أَمْواهِ بَقْعاءَ نُزَّعا
أرقت له ليل التمام ودونه
الحارث المخزومي
أَرِقتُ لَهُ لَيلَ التمامِ وَدونَهُ
مَهامِهُ مَومَاةٍ وَأَرضٌ بَلاقِعُ
قد قلت للشيخ الرئيس الذي
ابن الهبارية
قد قلتُ للشيخِ الرئيسِ الذي
تُعزى إليه الحكمةُ البالغه
قصور الشام محكمة المباني
الامير منجك باشا
قُصور الشام مَحكمة المَباني
وَلا قَصر كَقَصر بَني الكَريمي
أيزيد قد لاقيت منكرة
هند بنت عصم
أَيَزِيدُ قَدْ لاقَيْتَ مُنْكَرَةً
عَجِلَتْ بِأُمِّكَ مَدْخَلَ الْقَبْرِ
زعموا بأن البين بعد غد
الحارث المخزومي
زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ
فالقَلبُ مِمّا أَحدَثوا يَجِفُ
كأن غدير الماء جوشن فضة
ابن الهبارية
كأنّ غديرَ الماءِ جوشنُ فضةٍّ
من السّردِ محبوكٌ عليها مضاعَفُ
نزلنا الصالحية في العشايا
الامير منجك باشا
نَزَلنا الصالِحية في العَشايا
فَأَغنانا الضِياء عَن الضِياءِ