استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألا يا لقومي للرسوم تبيد
المخبل السعدي
ألا يا لِقومي للرّسُومِ تَبِيدُ
وَعَهْدُكَ مِمّنْ حَبْلُهُنَّ جَدِيدُ
أطافت بنا شمس النهار ومن رأى
الحارث المخزومي
أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى
مِنَ الناسِ شَمساً بِالعِشاءِ تَطوفُ
بغداد دار رياضها أنف
ابن الهبارية
بغدادُ دارٌ رياضُها أُنُفُ
والغيثُ في عنفوانِها يَكفُ
أسقمتني جفونه ومكاني
الامير منجك باشا
أَسقَمتَني جُفونَهُ وَمَكاني
عِندَهُ في الهَوى مَكان الخلالِ
أيهلكني شيبان في كل ليلة
المخبل السعدي
أَيُهلِكُني شَيبانُ في كُلِّ لَيلَةٍ
لِقَلبِيَ مِن خَوفِ الفِراقِ وَجيبُ
بان الخليط الذي كنا به نثق
الحارث المخزومي
بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ
بانوا وَقَلبُكَ مَجنَونٌ بِهِم عَلِقُ
أرى الطريق قريبا حين أسلكه
ابن الهبارية
أرى الطريقَ قريبا حين أسلكُه
إلى الحبيب بعيدا حين أنصرفُ
مرامي كل ما تهوى مرامي
الامير منجك باشا
مَرامي كُل ما تَهوى مَرامي
وَإِن أَكُ فيكَ مَمنوع المَرامي
لقد ضل حلمي في خليدة ضلة
المخبل السعدي
لَقَد ضَلَّ حِلمي في خَليدَةَ ضَلَّةٍ
سَأُعتِبُ قَومي بَعدَها وَأَتوبُ
ظعن الأمير بأحسن الخلق
الحارث المخزومي
ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ
وَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِ
أدرها من بنات الكرم صرفا
ابن الهبارية
أدِرها من بناتِ الكرم صِرفا
معتَّقةً تريُكَ النكُّرَ عُرفا
أمنجك كن صبورا في البرايا
الامير منجك باشا
أَمنجك كُن صَبوراً في البَرايا
وَطق ما لا تُطيق لَهُ الصُخورُ