استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وقد أنهب المعزى فبرت يمينه
المخبل السعدي
وَقَد أَنهَبَ المَعزى فَبَرَّت يَمينُهُ
وَما ضَرَّ سَعداً مالُهُ المُتَنَهَّبُ
أثل جودي على المتيم أثلا
الحارث المخزومي
أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلا
لا تَزيدي فُؤَادَهُ بِكِ خَبلا
ومدلل دقت محاسن
ابن الهبارية
ومدلّلٍ دقّت محا
سنُ وجهه عن أن تُكيَّف
أسود على ما تدعيه نفوسهم
الامير منجك باشا
أسودُ عَلى ما تَدعيهِ نُفوسَهُم
تمال إِذا عَدوا لِيَوم رِهانِ
رأيتك هريت العمامة بعدما
المخبل السعدي
رَأَيتُكَ هَرَّيتَ العِمامَةَ بَعدَما
أَراكَ زَماناً فاصعاً لَم تُعَصَّبِ
أماطت كساء الخز عن حر وجهها
الحارث المخزومي
أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِها
وَأَرخَت عَلى المتنَينِ بُرداً مُهَلهَلا
ورب فتاة كرئم الصريم
ابن الهبارية
وربَّ فتاةٍ كرِئمِ الصّري
مِ يُسكر من راءَها طرفُها
لك في قلوب العالمين مواضع
الامير منجك باشا
لَكَ في قُلوب العالَمين مَواضع
وَلَهُم بِما تُسدي بِذاكَ مَنافِعٌ
أيا شرحي بني أجيال طييء
المخبل السعدي
أَيا شَرَّحَيِّ بَني أَجيالِ طَييِّءٍ
وَبَينَ الوِحافِ السُودِ مِن سَروِ حِميَرا
رحل الشباب وليته لم يرحل
الحارث المخزومي
رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ
وَغَدا لِطيَّةِ ذاهِبٍ مُتَحَمِّلِ
حباها بإحسان وبادر مسرعا
ابن الهبارية
حباها بإحسانٍ وبادرَ مُسرعا
إلى وَتِد المنقارِ عَلَّق خُفَّها
غب لثم الشفاه موضع نعلي
الامير منجك باشا
غب لَثم الشِفاه مَوضع نَعلي
ك وَوَضع الجِباه فَوق الرغام