العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف البسيط الكامل
وأورق أيكي من الطير موجع
ابن الهباريةوأورَقَ أيكيٍّ من الطيرِ موجَعُ
بساعدهِ شَكوق من الإنسِ موجِع
سهرتُ له ليل التِّمامِ فلم يزَل
إلى أن تفرَّى الصبحُ أبكي ويَسجَعُ
شدا طرباً أو ناح شجواً ومقلَتي
على كلِّ حال دونَ جفنيهِ تدمَعُ
أعِد فكلانا بالغصونِ متيَّمٌ
له كِبدٌ حَرّى وقلبٌ مُفَجَّعُ
وقُودٍ براها السّيرُ حتى تشابَهَت
وأرسانَها مما تَخِبُّ وتُوضِعُ
بأشلاءِ أسفارٍ كأنَّ وجوهَهُم
بلَفحِ الحَصا قِطعٌ من الليلِ أسفعُ
سِهامٌ حنايا ناحلاتٌ رمَت بهم
مطامعُ في قوس المقادير تَنزعُ
نشاوَى على الأكوارِ من بين ساجدٍ
ومُستَمسِكٍ في رَحلهِ بات يركَعُ
إذا ما ونَت خُوضُ النجائبِ تحتَهُم
حَدوَها بأوصافِ الرَّضيِّ فتُسرعُ
ووجهُ العُلا في هالةِ الدَّستِ ضاحِكٌ
وثغرُ المُنى في أوجه المدح يلمَعُ
وماءُ النّدى للحائِمين مُصَفَّقٌ
ورَوضُ الغِنى للشائمين مَوُسَّع
قصائد مختارة
يا أوحد العصر علا وعنصرا
أسامة بن منقذ يا أوحد العصر علا وعنصرا وبحر فضل بالعلوم زخرا
نحن الفداء فمأخوذ ومرتقب
البحتري نَحنُ الفِداءُ فَمَأخوذٌ وَمُرتَقِبٌ يَنوبُ عَنكَ إِذا هَمَّت بِكَ النُوَبُ
لعمرك ما ينسيني الدهر روعتي
أسامة بن منقذ لعمرُكَ ما يُنْسينيَ الدّهرُ روعَتي بِفَقد أبي بكرٍ حَياتي ولا يُسلي
إن جهد البلاء حبك إنسانا
العباس بن الأحنف إِنَّ جُهدَ البلاءِ حُبُّكَ إِنسا ناً هَواهُ بِآخَرٍ مَشغولُ
وروضة بات طل الغيث ينسجها
السري الرفاء وروضة بات طل الغيث ينسجها حتى إذا نسجت أضحى يدبجها
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ