العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
يا فاضلًا أضحى به
ميخائيل البحرييا فاضلاً أضحى بهِ
خبَرُ الافاضل مبتدا
يا مشرق الأوصاف يا
علَم الفضائل والهدى
يا بحر علم جاد في
درِ البيان منضَّدا
يا روض آدابٍ زها
ورداً تكلَّل بالندى
يا شمس فضلٍ اطلعت
بسما المعالي فرقدا
يا كعبةً خرَّت لها
اهلُ البلاغة سجَّدا
يا من بهِ أيَّامنا
كادت تنادي معبدا
يا من بهِ بيروت قد
رقَّت وراقت موردا
مذ أشرقت أوصافكم
فيها ففاقت سوددا
وغدت تباهي جلَّقا
فيما حوت باحمدا
فكأَنَّ هذا الشكل من
ذاكَ الشفيع تولَّدا
لولاك يا مرَّ الصبا
بربوعها مترددا
وكذا عُبَيدك لم يكن
لولا رضاكم مسعدا
يا احمد البربير يا
علماً تخصَّص بالندى
عاملتموني بالصدو
د فما الذي منّا بدا
أَبدَلتموني بالتِوى
فاعطف عليَّ مؤكدا
أشمتَّ عذالي وقد
فرَّحت فينا الحسَّدا
فكأنكم ملتم سما
عاً نحو افواه العدى
او انَّ دهري خانني
فمحا العهود وبدَّدا
يا سيدي باللَه لي
أعد الوصال تودُّدا
فاربط يدي ولغيركم
وابيك لن اتعهَّدا
وارحم لداعٍ لم يزل
يرجو لوصلك موعدا
واذا رجوتُ لقاءَكُم
ارجوهُ يومي لا غدا
فاسلم ودُم لا زلت في
عيشٍ هنيء ارغدا
ما بات يُروى عنكمُ
حديث فضلٍ مسندا
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا