العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
ولما اتاني الشعر يا غايةَ المُنى
ميخائيل البحريولما اتاني الشعر يا غايةَ المُنى
من الدر منظوماً لقد حرتُ في امري
وفاح لنا نشر المعاني كأنما
سرت من صبا نجدٍ بهِ نفحة النشرِ
فحلَّيتُ فيهِ جيد فكري لانني
ارى العبد حلى عاطل الجيد بالدرِ
وهمتُ بمعنى جئت فيه ملخصاً
لنا حسن ما أبديتَ من رقة الفكرِ
وقلت إذا الرحمنُ خصَّص عبدهُ
بألطافهِ أجلى لهُ خافيَ السر
صبوتُ لكم مذ شمتُ بارق فضلكم
وما ملتُ قلباً نحو زيدٍ ولا عمروِ
وحسبك مجداً مع فخارٍ بما اكتنى
أبوك بهِ من آية الفتح والنصر
وما نال من سر الإمام وقدرهِ
بنسبتهِ فيهِ وما فيهِ من برِ
ومن أروت العزاء اصلَ فروعهِ
فكم اثمرت تلك الفروع من الفخرِ
وكم نلتَ بالبربير اسمى فضيلة
وفضل وآدابٍ وكم حزتَ من قدرِ
امام ولم يبدُ الزمان مضارعاً
لهُ لا ولا القى كاحمد في دهري
جنيت ثمار الفضل من دوح علمهِ
فجاءَ بمنظوم الفرائد والنثرِ
واسكرني رشف الحميّا بلفظهِ
وحقَّك حتى الدهر لم أصحُ من سكري
فيا لك تلميذاً حوى الفضل والتقى
بشيخٍ حوى التفضيل بالحمد والشكر
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ