العودة للتصفح

ما لي وللغيث إن سخَت سحائبهُ

ميخائيل البحري
مالي وللغيث ان سخَت سحائبهُ
يوماً وأحيا ربيع الأرض بالديمَ
ولم أجد منكَ أوقات الوصال ولم
أفُز بدرَ حديث منك منتظمِ
أما علمتَ بوجدي فيك مع سقمي
فهل ترى الصبر محموداً مع السقمِ
أو ما كفى سيدي ما نلتُ في زمني
من صرم ودٍ ونقض العهد بالذممِ
فيا غياثي ويا سؤلي ويا املي
ويا شفائي ويا ذخري ويا نعمي
أعد عليَّ اللقا حتى إذا نظرت
عيني إليك نجا جسمي من الالمِ
كانَّ وصلك رضواني نَعِمت بهِ
والهجر لي مالكٌ افضى إلى الضرمِ
قصائد عامه البسيط حرف م