العودة للتصفح الخفيف مجزوء الخفيف المجتث المتقارب السريع
يا روابي قاسيون
أديب التقييا رَوابي قاسيون
كُلُّ قَلب فيكِ هاما
كُلَّما زادَ بُعاداً
زادَهُ البُعد هِياما
أَنتَ لِلغوطة حِرزٌ
صانَكِ اللَه دَواما
ما سَما صَخركِ إِلّا
لِيحاذي النَجم هاما
إِنَّ للعين مَراداً
فيكَ يُصبينا اِبتِساما
ما بَدا لِلعَين إِلّا
هَتن الدَمع اِنسِجاما
سَفحك الزاهي جَمالاً
كَم عَلَيهِ القَلب حاما
رَوض آسٍ وَبَهارٍ
عَرفُه يَشفي السِقاما
أَذكري عَهدَ كِرامٍ
ضَرَبوا فيكِ الخِياما
وَبَنوا فيكِ قِباباً
نُورَها يَمحو الظَلاما
أَدرت تِلكَ الرَواسي
وَهِيَ شمٌّ تَتَسامى
أَنَّها قامَت تَحيي
مِن مُعلّاها الشآما
لا نَزال الدَهرَ نُهدي
لِمَغانيكِ السَلاما
تَكلا العَين ثَراها
وَتَرى النَوم حَراما
نَحنُ لا نَنساكِ يَوماً
لا وَمن يحيي العِظاما
لَن تَري أَهليك إِلّا
عَرَباً تَرعى الذِماما
قصائد مختارة
زار والليل مؤذن بالبراز
صفي الدين الحلي زارَ وَاللَيلُ مُؤذِنٌ بِالبِرازِ وَهوَ مِن أَعيُنِ العِدى في اِحتِرازِ
منع النوم ذكره
عمر بن أبي ربيعة مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ مِن حَبيبٍ مُجانِبِ
سل بالصبوح غبوقا
ابن المعتز سَل بِالصَبوحِ غَبوقا وَلاتَكُن مُستَفيقا
وما زلت تنعى برجم الظنون
ابو العتاهية وَما زِلتُ تُنعى بِرَجمِ الظُنونِ وَقَد جاءَتِ النَعيَةُ الصادِقَةُ
الوطن موسيقى أيضاً
قاسم حداد في الموسيقى التي تتجول في غرف بيتنا الصغير والتي تتسلق الجدران والنوافذ ورفوف الكتب
سألت من عارضه قبلة
شهاب الدين الخلوف سَألْتُ مِنْ عَارِضِهِ قُبْلَةً كَيْ أجْتَني سُقْيَا منَ العَارِضِ