العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الوافر
الطويل
الطويل
البسيط
يا أيها الحنفي الذي لو أنني
شكيب أرسلانيا أَيُّها الحَنَفِيُّ الَّذي لَو أَنَّني
كاتَبتُهُ بِسَوادِ عَيني ما كَفى
هَيهاتَ أَقدِرُ أَن أوفي واجِباً
لِثَناكَ يا سُلطانَ أَربابِ الوَفا
ما زِلتُ أَضرِبُ في البِلادِ وَلَم يَزَل
بِحَشاكَ قَلبُ أَخٍ عَلَيَّ مُرَفرِفا
أَهدَيتَ لِيَ البُشرى بِعَقدِ مُحَمَّدٍ
تِلكَ البِشارَةُ ما أَلَذَّ وَأَلطَفا
أَسعَدَ بِها مِن لَيلَةٍ فيها جَرى
ذاكَ الزَفافُ عَلى سَمِيِّ المُصطَفى
يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي شَوقي لَهُ
بَعدَ البِعادِ أَجَلَّ مِن أَن يوصَفا
يَدعو لَكَ اليَومَ المُؤَرِّخُ شاعِراً
لِزَفافِ نَجلِكَ بِالبَنينِ وَبِالرِفا
قصائد مختارة
ومهفهف كالغصن في حركاته
بهاء الدين زهير
وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ
حُلوِ القَوامِ رَشيقِهِ مَيّادِهِ
أجد السكوت عن الكلام سلامة
حسن حسني الطويراني
أَجد السُكوت عَن الكَلام سَلامةً
فَأَصون سرَّ حقيقتي بتجملي
كأن مدامة من أذرعات
النمر بن تولب
كَأَنَّ مُدامَةً مِن أَذرِعاتٍ
وَماءَ المُزنِ وَالعِنَبِ القَطيفا
فلو علم الأقوام يوما سريرتي
أبو الصوفي
فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي
وبان لهم فَضْلي وكُنْهَ حقيقتي
وشمس بأعلاه وليلين أسبلا
الوأواء الدمشقي
وشمسٍ بأَعلاهُ وليلينِ أُسْبِلا
بِخَدَّيْهِ إِلا أَنَّها ليسَ تغربُ
لقد هان على الناس
ابو العتاهية
لَقَد هانَ عَلى الناسِ
مَن اِحتاجَ إِلى الناسِ