العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل المتقارب البسيط
بدا روضة من جنة الخلد إذ بدا
العُشاريبَدا رَوضة مِن جنة الخُلد إِذ بَدا
مقام عَلى التَقوى الرفيعة شيدا
بِهِ الصَلوات الخَمس أَضحَت مقامة
وَفيهِ كِتاب اللَه وَالعلم وَالهُدى
أَلَم تَرَ أَقواماً بِهِ لازموا التُقى
وَقَوماً بِهِ باتوا ركوعاً وَسُجَدا
فَطوبى لِعَبد اللَه لِلّه دره
نَتيجة عيسى نالَ عزاً مخلداً
بَناهُ وَفي الفَيحاء قَد كانَ نائِباً
وَوظفه من خانه الوَقف عسجَدا
وَبث النَدى وَالعرف حَتّى كَأَنَّما
تَكون مَولانا مِن الجود وَالنَدى
يَعود إِلى الخَيرات طَبعاً لأَنَّه
يَرى العود مِن بَين الخَليقة أَحمَدا
جَزاء آل العَرش عَن حُسن فعله
نَعيماً مُقيماً لا يَزال مُؤبدا
أَقول لَهُ قَد تَم تاريخه فجُز
لَكَ الخَير قَد أَسَست للّه مسجدا
قصائد مختارة
ألا إنه فتح يقر له الفتح
ابن عبد ربه ألا إنَّهُ فتحٌ يُقِرُّ له الفتحُ فأوّلُهُ سعدٌ وآخرُهُ نُجْحُ
عليك سلام فاح من نشر طيبه
ابن الأثير المحدث عليك سلام فاح من نشر طيبه نسيم تولى بثه الرند والبان
أصاب الردى قوما تمنوا لك الردى
مروان بن أبي حفصة أَصابَ الرَدى قَوماً تَمَنَّوا لَكَ الرَدى لأَنَّكَ أَعطَيتَ الجَزيلَ وَصَرَّدوا
حلف الزمان ليأتين بمثله
ابن هانئ الأندلسي حلفَ الزمانُ ليأتينَّ بمثلِه حَنَشَت يمينُكَ يا زمانُ فكفِّرِ
وأحمر في وسطه أصفر
بديع الزمان الهمذاني وأحمر في وسطه أصفر له ضمة وله فتحهْ
وأين من جبر الإسلام يوم وهي
سلم الخاسر وَأَينَ مَن جَبَرَ الإِسلامَ يَومَ وَهِيَ وَاِستَنقَذَ الناسُ مِن عَمياءَ صَيخودِ