العودة للتصفح
السريع
الرجز
السريع
مجزوء الكامل
الوافر
صحت لدي أبا مروان عن طرق
التطيلي الأعمىصحّت لديّ أبا مروان عن طُرُقٍ
قضيّةٌ نامَ عنها الزهرُ والثمر
نلتَ المنى من غزالٍ وصْلُهُ حُرَمٌ
يَلينُ قَداً ولكن قَلْبُهُ حجر
أحْلى من الأمن وصْلاً لو ظفرتُ به
لكن تُسَوِّفني عيناهُ والنظر
يَجولُ ماءُ الصّبا في صحْن وجنته
وَيُنبتُ الوردَ أحياناً بها الخفرُ
هو الغزالةُ في إشراق غُرّتِهِ
وابنُ الغزالةِ لحظاً زاتَهُ الحور
أتى به الدهر فرداً في محاسِنِهِ
فقلْ كثيب وقلْ غصنٌ وقلْ قمر
يا كعبةَ الحُسْنِ طاف العاشقون بها
لهم بأرْجائِها حجٌّ وَمُعتَمر
قصائد مختارة
لزمت بيتي مثل ما قيل لي
صلاح الدين الصفدي
لزمت بيتي مثل ما قيل لي
ولم أعاند حادث الدهرِ
يا سعد غم الماء ورد يدهمه
ابو محمد الفقعسي
يا سعد غم الماء ورد يدهمه
يوم تلاقى شأوه ونعمه
ذكر الرضا يطربني مثلما
أبو المحاسن الكربلائي
ذكر الرضا يطربني مثلما
يطرب نشوان بكأس المدام
زفير الأحجار
قاسم حداد
يحضنك الفك كأنه رأفة القصل.
يحتازك نصلٌ وهو يجهش
هتف العراق مرحبا
جميل صدقي الزهاوي
هتف العراق مرحبا
بأئمة الادب الصميم
مصاب لا يشابهه مصاب
ابن مليك الحموي
مصابٌ لا يشابهه مصاب
ودمعٌ لا يجاريه السحاب