العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
مولاي شرفت الربوع وطال ما
أبو المعالي الطالويمَولاي شَرَّفتَ الرُبوعَ وَطالَ ما
زهَتِ الدِيارُ بِكُم ربىً وَمَعالِما
وَبَعَثتَ مِن أَبكارِ فِكرِكَ غادَةً
نَحوي فَرُحتُ بِها مُعَنّى هائِما
عَذراءَ ساجٍ طَرفُها مَهما رَنَت
سَلّت عَلَيكَ مِن اللِحاظ صَوراما
وَإِذا اِنثَنَت تَختالُ مِن مَرَحِ الصِبا
أَزرَت بِخُوطِيِّ الأَراكة ناعِما
كَالرَوضِ في رَأدِ الأَصيلِ شَدت عَلى
أَغصانِهِ وُرقُ الحَمامِ رَوائِما
قَد طَرَّزتهُ يَدُ الجَنوبِ بِعارِضٍ
أَحوى وَعَرفُ شَذاهُ أَضحى فاغِما
أَهدَت تَحيّةَ مَن تَسامى قَدرُهُ
فَغَدا عَلى نَجم المَجَرَّةِ ناجِما
مَولىً حَوى جِنسَ الفَضائل كُلِّها
وَغَدا بِفَصلٍ في بَنيها حاكِما
قَد حُمِّلَت في طَيِّها مِن نَشرِهِ
أَرَجاً يَفوقُ مِنَ العَبيرِ لَطائِما
فَورَت زِنادَ الشَوقِ بَينَ جَوانحي
إِذ لَم أَكُن وَقَت الزِيارَةِ عالِما
لَكِنَّني لَما فَضَضتُ ختامها
وَلَثَمتُ مِنها الثَغرَ أَشنَب باسِما
بادَرتُ أَنحُو ما أَتَت مِن أَجلِهِ
وَأَرى المَصيرَ إِلَيهِ حَتماً لازِما
وَإِذا الخَليلُ أَمَتّ يَوماً خِلَّهُ
بِالقَولِ كانَ لَدَيَّ فِعلاً جازِما
أَيَجوزُ في دينِ الوَفاءِ بِأَن يُرى
غَيري بِهَذا الأَمرِ يَوماً قائِما
كَلا إِذاً لا سَرَت قطُّ وَلا سَعَت
قَدَمي لإِدراك الأُمورِ عَظائِما
مَولاي يا خِدنَ الصَفاءِ وَمَن غَدَت
أَخلاقُهُ مِثلُ الرِياضِ نَواسِما
دَع ذِكرَ مَن ضَيّعت عُمرَكَ مُطرياً
في مَدحِهِ بَينَ العَساكِرِ دائِما
حَتّى دَعتكَ إِلَيهِ يَوماً حاجَةٌ
أَلفَيتُهُ فيها مُريباً خائِما
وَلَقد سَبرتُ بَني الزَمان فَلَم أَجِد
فيهِم سِوى نِكسٍ يُسمّى حازِما
فَاِتركهُم تَركَ الرئال تَريكةً
في مَهمَهٍ عافي المَسالك قاتِما
وَاِهجُر سِوى خِدنِ الوَفاء وَلا ترى
أَبَداً لِأَبناءِ الزَمان مُسالِما
لا زِلتَ رَوضاً بِالفَضائل ناضِراً
تُهدِي لَنا زُهرَ المَعاني باسِما
ما غَرَّدَت قَمريّةٌ في أَيَكةٍ
وَغَدا اليَراعُ لِخَدِّ طرسٍ راقِما
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا