العودة للتصفح

يا أجود الناس جد لي جاء رمضان

عمر تقي الدين الرافعي
يا أَجوَدَ الناسِ جُد لي جاءَ رَمَضانُ
وَالجودُ جودُكَ وَالإِحسانُ إِحسانُ
يا أَجوَدُ الناسَ هَل مِن نَظرَةٍ كَرماً
تُحيي مُواتي بِها إِذ جاءَ رَمَضانُ
لا أَبرَحُ البابَ أَرجوكَ الرِضى أَبَداً
وَشيمَةُ الفَضلِ غَيثٌ مِنكَ هَتّانُ
يا أَجوَدُ الناسَ يا سِرَّ الوُجودِ أَما
مِن عَطفَةٍ لِمُحِبٍّ فيكَ وَلهانُ
يُسامِرُ البَدرَ مَلهوفاً يَقولُ لَهُ
أَنا الشَجِيُّ وَبَدرُ الأُفُقِ جَذلانُ
كَسَتكَ شَمسُكَ حُسناً فَاِنجَلَيتَ بِهِ
بَدراً مُنيراً وَمِثلي ما لَهُ شانُ
تَمضي اللَيالي وَلا أَلقى الحَبيبَ كَما
أَرجو وَقَد ضاءَ بِالمَحبوبِ أَكوانُ
فَما يَكونُ إِذاً حالُ المُحِبِّ فَيا
لِلَّهِ حالِيَ إِنّي الدَهرَ لَهفانُ
عَلَيهِ وَالآلِ وَالأَصحابِ قاطِبَةً
صَلّى وَسَلَّمَ في الدارَينِ دَيّانُ
قصائد مدح البسيط حرف ن