العودة للتصفح

نحن مصابيح في الدجنه

أديب التقي
نَحنُ مَصابيح في الدُجُنَّه
قَد نَهَضنا لا نَرضى بَذلّه
نَحنُ الأُلى سَنّوا خَير سنَّه
نَحنَ كُنّا لِلعلياء قِبله
عُربٌ كِرام نَأبى الَمذَمَّه
مُذ خَلَقنا لا نَقبَلُ الحِطَّه
ضِئنا غَداةَ الكَون بِظُلمه
وَخَططنا لِلعَلياء خُطَّه
أُسد شِداد في كُل شدّه
قَد أَبينا أَن نُعطي المَذَلَّه
لَم نَخش في الهَيجا أَيَّ عُدَّه
مُذ نَهَضنا وَالناس في غَفلَه
مَن ظَنَّ أَنّا لَسنا بِأَهل
لِلعُلى وَالمَجد خابَ ظَنّا
قُل لِلّذي يَرمينا بِجَهل
تِلكَ آثارُنا سَلها عَنّا
إِنّا شَحذنا لِلعَزم نَصلاً
وَمضينا نَبغي العَيش حُرّا
فَإِن بِلَغنا ذاك وَإِلّا
حَسبنا الجِدّ لِلمَجد عُذرا
قصائد عامه حرف ل