العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الطويل
الطويل
مسألة زينت بها القوافي
محمد عثمان جلالمَسأَلَةٌ زينت بِها القَوافي
جاءَتكَ لِلنُهى عنِ الإِسرافِ
قَد جَعَلَ اللَهُ لِكلٍّ قَدرا
وَحَدد الأَشياء حينَ قدَّرا
وَمَن تَخَطى الحَدَّ فَهوَ مُخطي
مُستوجِبٌ بِفعله للسخطِ
أَلا تَرى الحَصيدَ إِن هاشَ ذوى
وَضَلَّ ما يَحمله وَما حَوى
فَسَلَّط اللَهُ عَلَيهِ الغَنَما
تَأكل ما يَزيد مِنهُ إِن نما
وَحينَ جارَت غنمُ الفَيافي
وَأَسرَفَت في الظُلم وَالإِجحافِ
وَأَكَلَت سنابل الحَصائِد
وَنَكست أَعمدة المَوائِد
اِستَوجَبَت مَطارق العَذاب
وَخَصها الرَحمَنُ بِالذِئاب
تَأكُل مِنها كُلَّ كَبشٍ أسرفا
وَزادَ في إِسرافِهِ فأَتلَفا
كَذا الذِئاب مُذ عدت وَجارَت
وَبِالهَلاك للمراح ثارَت
قَد سَلَّط اللَهُ عَلَيها الراعي
وَكَثر الكلابُ في البِقاع
وَوَرَدَ النَهيُ عَن الإِسرافِ
في الذِكرِ وَالحَديثِ وَالقَوافي
فَجاءَ أَن اللَه لا يُحبُّ
وَهوَ إِذاً معرَّةٌ وَذنبُ
خَير الأُمور من حَديث المُصطَفى
وَاللَه رَبي فَهوَ حَسبي وَكَفى
قصائد مختارة
إذا في مجلس نذكر علياً
الإمام الشافعي
إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاً
وَسِبطَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّه
ومرهفة أرق شبا وأمضى
أبو طالب المأموني
ومرهفة أرق شباً وأمضى
وأقطع من شبا السيف الحسام
أبا خالد طال المقام على الأذى
الأبيوردي
أَبا خالدٍ طالَ المُقامُ على الأذى
وَضاقَ بِما تَسْمو لَهُ هِمَمي باعي
ينشدني أشعاره دائبا
ابن الهبارية
يُنشدني أشعارهَ دائبا
وشعرهُ من طِيبهِ متعَه
حبيبي
عبد الله أحمد علي بانافع
تكيد أنت وتسعى
على الهوى صرت أقسى
ألكني إلى راعي الخليفة والذي
الفرزدق
أَلِكني إِلى راعي الخَليفَةِ وَالَّذي
لَهُ الأُفقُ وَالأَرضُ العَريضَةُ نَوَّرا