العودة للتصفح

محمد باب الله قف بي ببابه

عمر تقي الدين الرافعي
مُحَمَّد بابُ اللَّهِ قِف بي بِبابِه
نَلوذُ بِمَن لاذَ الوَرى بِجِنابِه
هُوَ الرَّحمَةُ العُظمى فَهَل مُمسِكٌ لَها
وَقَد عَمَّتِ النُعمى بِفَيضِ سَحابِه
وَآيَةُ فَتحِ اللَّهِ لِلنّاسِ رَحمَةً
مُحَمَّدٌ مِصداقٌ لَها في كِتابِه
فَيا سَعدُ أَسعِدني بِطيبِ حَديثِه
وَيا رَبِّ زِدني مِن لَذيذِ خِطابِه
تَمَثَّلَ في الرُؤيا لِرُوحي مُبشِّراً
بَشائِرَ أَطويها لِنَشرِ جَوابِه
فَإِن وُفِّقَ المَولى بَلَغتُ بهِ المُنى
قَريباً وَغاياتُ المُنى بِاِقتِرابِه
وَإِن جادَني لُطفاً بِرَفعِ حِجابِه
وَقَفتُ وُقوفَ العاشِقينَ بِبابِه
أَموتُ وَأَحيا وَالفَناءُ بهِ البَقا
فَلا بَرِحت رُوحي شَريفَ رِحابِه
عَلَيهِ صَلاةُ اللَّهِ وَالآلِ سَرمَداً
وَلا سيّما أَهلِ العَبا وَصَحابِه
مَدى الدَهرِ ما أَمَّ المُحِبُّ رِحابَه
وَسابَقَهُ دَمعٌ لَهُ بِاِنسِكابِه
قصائد مدح الطويل حرف ب