العودة للتصفح

أيا حسنها من ليلة جمعت لنا

نجيب سليمان الحداد
أيا حُسنَها من ليلةٍ جمعتْ لنا
غرائبَ إحسانٍ وحُسنَ غرائبِ
مآثرَ أعرابٍ بفنِّ أعاجمٍ
وإبداعَ أعجامٍ بلفظِ أعاربِ
روايةَ أنسٍ شنّفتْ كلَّ مسمعٍ
وبِكرَ نظامٍ شوّقتْ كلَّ خاطبِ
وقد قامَ إسماعيلُها عاصماً لها
ليعصمَها في الناسِ من قولِ عائبِ
ولم يكفِهِ التأليفُ حتى أضافهُ
إلى فضلِ إسعافٍ وموقفِ خاطبِ
فشاركَ في تمثيلها وأعان في
منافعِها، فالفضلُ من كلِّ جانبِ
فلا بُدعَ أنْ فازت بعُقبى محاسنٍ
فعاقبةُ الإحسانِ حُسنُ العواقبِ
قصائد مدح الطويل حرف ب