العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
أيا حسنها من ليلة جمعت لنا
نجيب سليمان الحدادأيا حُسنَها من ليلةٍ جمعتْ لنا
غرائبَ إحسانٍ وحُسنَ غرائبِ
مآثرَ أعرابٍ بفنِّ أعاجمٍ
وإبداعَ أعجامٍ بلفظِ أعاربِ
روايةَ أنسٍ شنّفتْ كلَّ مسمعٍ
وبِكرَ نظامٍ شوّقتْ كلَّ خاطبِ
وقد قامَ إسماعيلُها عاصماً لها
ليعصمَها في الناسِ من قولِ عائبِ
ولم يكفِهِ التأليفُ حتى أضافهُ
إلى فضلِ إسعافٍ وموقفِ خاطبِ
فشاركَ في تمثيلها وأعان في
منافعِها، فالفضلُ من كلِّ جانبِ
فلا بُدعَ أنْ فازت بعُقبى محاسنٍ
فعاقبةُ الإحسانِ حُسنُ العواقبِ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ