العودة للتصفح

متى ينجلي عني البلاء المنزل

عمر تقي الدين الرافعي
مَتى يَنجَلي عَنّي البَلاءُ المُنَزَّلُ
فَفيهِ اِنقَضى صَبري وَزالَ التَحَمُّلُ
تَجَمَّعَتِ الأَرزاءُ مِن كُلِّ وَجهَةٍ
عَلَيَّ فَما أَدري إِذاً كَيفَ أَفعَلُ
مُحمَّدُ مَن يُرجى لِكُلِّ مُلِمَّةٍ
وَما خابَ مَن يَرجوكَ أَنتَ المُؤَمَّلُ
تَعَوَّدتُ مِن يُمناكَ كُلَّ كَريمَةٍ
وَهَل مِن كَريمٍ بَعدَ طه فَيُسأَلُ
تَعَوَّدتُ هٰذا البابَ في كُلِّ حاجَةٍ
أَلا إِنَّ بابَ الله حِصنٌ وَمَعقِلُ
عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُ
مَدى الدَهرِ ما دارَت سَحائِبُ هُطَّلُ
قصائد ابتهال الطويل حرف ل