العودة للتصفح الرجز الرجز مجزوء البسيط الطويل
ما بال قلبك عاده أطرابه
عمر بن أبي ربيعةما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُ
وَلِدَمعِ عَينِكَ مُخضِلاً تَسكابُهُ
ذِكرى تَذَكَّرَها الرَبابُ وَهَمُّهُ
حَتّى يُغَيَّبَ في التُرابِ رَبابُهُ
قالَت لِنائِلَةَ اِذهَبي قولي لَهُ
إِن كانَ أَجمَعَ رِحلَةً أَصحابُهُ
فَليَبقَ بَعدَهُمُ لَدَينا لَيلَةً
فَلَهُ عَلَيَّ بِأَن يُجادَ ثَوابُهُ
قُلتُ اِذهَبي قولي لَها قَد طالَ ما
حُبِسَت لَدَيكِ عَلى الكَلالِ رِكابُهُ
بِتنا بِأَنعَمِ لَيلَةٍ وَأَلَذِّها
لِلنَفسِ ما سَتَرَ الصَباحَ حِجابُهُ
حَتّى إِذا ما الصُبحُ أَشرَقَ ضَوءُهُ
عَن لَونِ أَشقَرَ واضِحٍ أَقرابُهُ
قالَت مُوَكَّلَةٌ بِحِفظِ كَلامِها
لِمُعَلَّمٍ حاطَ النَعيمَ شَبابُهُ
أَخشى عَلَيهِ العَينَ إِن بَصُرَت بِهِ
وَتَرى صَبابَتَنا بِهِ فَتَهابُهُ
إِنَّ النَهارَ وَذاكَ حَقٌّ واضِحٌ
وَاللَيلُ يَخفى بِالظَلامِ رِكابُهُ
قصائد مختارة
وشادن قيد العقول وجهه
المحبي وشَادِنٍ قَيْدُ العقولِ وَجْهُهُ وصُدْغُه سِلْسلةُ الآراءِ
أحيا وأحلم بالصباح الآتي
ماجد عبدالله أحيا وأحلمُ بالصباحِ الآتي شوقاً إلى لقياكِ بعدَ شتاتي
ما لي لا يرحمني من أرحمه
البحتري ما لي لا يَرحَمُني مَن أَرحَمُه يَظلُمُ بِالهِجرانِ مَن لا يَظلِمُه
ما كل ما تشتهي يكون
ابو العتاهية ما كُلُّ ما تَشتَهي يَكونُ وَالدَهرُ تَصريفُهُ فُنونُ
كما شئت يا شعر
إبراهيم طيار كما شئتَ يا شعرُ أنتَ الحَكمْ ملكتَ يدي وملكتَ القلمْ
لقد زعموا جهلا سمية شاعرا
علي الغراب الصفاقسي لقد زعموا جهلا سُميّة شاعرا فقلتُ كذبتم إذ نسبتم لهُ الشّعرا