العودة للتصفح الطويل المتقارب الكامل الوافر الطويل الخفيف
مآثر جلت لا تقيد بالعد
الباجي المسعوديمآثِرُ جَلَّت لا تُقَيَّدُ بالعَدِّ
تَجَلَّت بإفريقية عِندَ ذا العَهدِ
فَتاهَ بِها واِهتَز شكرا مُقيمُها
وَباهى بِها سُكّانُها قاصيَ الوَفد
حَبانا بِهِ شَهمُ أَبيّ سمَيذَعٌ
يَرى هِمَّةَ الأَملاك في خالِد الحَمد
هوَ الصادِق الباشا المُشيرُ مُحَمَّدٌ
أَخو الحَسَنات الشَفع وَالسؤدَد الفَترد
كَأَمثال هَذا الجِسر حُسناً وَبَهجَةً
وَإِحكام رَصفٍ لا يَبيدُ مَدى الخُلد
تَجَلّى بِهِ الوادي وَجاءَ كأَنَّهُ
نَطاقٌ بِخَصرِ أَو سوارٌ عَلى زَند
يَمُرُّ عَلَيهِ المَرءُ جَذلانَ آمناً
وَقَد كانَ مِن تَيّاره دائمَ الكَدِّ
فَيا وادي الزَرقاء سِر تَحتَ أَمرِهِ
رُوَيداً كَما قَد مَرَّ غَيرُكَ مِن بَعد
أَطِع ساجِداً شُكراً مُنيباً مُسَبِحاً
بِحَصباء تُزري بِالنَفيس مِنَ العقد
وَيا أَيُّها المُجتازُ قُل رَبِّ جازه
بِأَجزَل ما تُهدي مِنَ العِزِّ وَالسَعد
وَصُن مُلكَهُ واحرُس أسودَ جُنوده
وَعَسكَرَهُ الجَرّارَ في البَرِّ وَالبَحرِ
وَحُطهُ لِهَذا القُطر يُحيي رُسومَهُ
وَآثارُهُ تاجٌ عَلى هامَة المَجدِ
تَمامٌ كَبَداءٍ حازَ حَمداً مُؤَرّخاً
كَبَدءٍ أَتَمّ الصادِقُ الجِسرَ بِالحَمدِ
قصائد مختارة
مضى اللهو إلا أن يخبر سائل
محمود سامي البارودي مَضَى اللَّهْوُ إِلَّا أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُ وَوَلَّى الصِّبَا إِلَّا بَوَاقٍ قَلائِلُ
أيا قلب خل عنان الهوى
الشريف العقيلي أَيا قَلبُ خَلِّ عِنانَ الهَوى تُفِق مِن خُمارِ عُقارِ الجَوى
ركبوا وقد ملأوا الفضا في أحمر
ابن نباته المصري ركبوا وقد ملأوا الفضا في أحمر كالشمسِ تشرق في العجاج الأكدر
طلبنا البغل منك فقلت إني
صلاح الدين الصفدي طلبنا البغل منك فقلت إني أسيرهُ وما كذب الكلام
تبدت لنا حزوى فهاج جواها
بلبل الغرام الحاجري تبَدَّت لَنا حُزوى فَهاجَ جَواها نَسيمُ شَمالٍ ضَوَّعَتهُ رُباها
وبنا لها وما ولدتهن
الكميت بن زيد وبنا لها وما ولدتهـ ـن إناثاً طوراً وطوراً ذكورا