العودة للتصفح الطويل البسيط الرجز الوافر الخفيف
ما الشمس تحكيك اتقادا بالسنا
أديب التقيما الشَمس تَحكيكِ اِتّقاداً بِالسَنا
كلا وَلا قَمر السَما بِتَمام
منكِ الصَباح بَدا لَنا مُتأَلِقاً
يَمحو عَن الأَبصار كُل ظَلام
جاؤُا بِحَبّات القُلوب فَوشَّعوا
لَكِ مِن سَواد القَلب فَضلَ لِثام
وَزَهَوتِ مِن وَشي الرَبيع بِأَخضَرٍ
وَبِأَبيضٍ كَالزَهر في الأَكمام
وَصُبغتِ مِن لَون الدِماء بعَندم
هُوَ طَبيب كُل مُجاهد وَمحامي
بِكِ حُقّقت آمال كُل مُؤَمّل
وَإِلَيك يَهوي قَلب كُل هُمام
أَرهبت أَفئدة العِدى وَحططت مِن
غُلواء كُل مشيّع مقدام
لأَسود مِن أَن تَستَباحي عصبة
نَزّاعة لِبُلوغ كُل مرام
تَحمي حِماك بصدر كُل مثقّف
وَبِحَدّ كُل مهنّدٍ صَمصام
أَسيافها مِن عَزمِها طُبِعَت وَما
أَدَّرعت بِغَير الصَبر وَالإِقدام
وَإِذا القُلوب لَدى الهياج تَطايرَت
رعباً وَجَدتِهمُ هضاب شِمام
يَفدون مِنكِ نُفوسهم بِنفيسهم
وَبِأَكرم الأَخوال وَالأَعمام
قصائد مختارة
سروا وكأن الليل من بطء سيره
السراج الوراق سَرَوْا وَكأَنَّ اللَّيْلَ من بطْءِ سَيْرهِ وَدَاني خُطَاهُ بِالنُّجُومِ مُسَمَّرُ
أصبحت يوم دهاك الموت يا ولدي
علي الحصري القيرواني أَصبَحت يَومَ دَهاكَ المَوتُ يا وَلَدي كَأَنَّ حَولي مِنَ الظلماءِ أملاثا
ونزه القرآن شيخ الرسل
مهدي الحجار ونزَّهَ القرآنُ شيخَ الرسلِ عن خطأٍ في القولِ أو في العملِ
إذا بلي اللبيب بقرب فدم
صفي الدين الحلي إِذا بُلي اللَبيبُ بِقُربِ فَدمٍ تَجَرَّعَ مِنهُ كاساتِ الحُتوفِ
يا ساكني أرض الهراة أما كفى
بهاء الدين العاملي يا ساكني أرض الهراة أما كفى هذا الفراق بلى وحق المصطفى
ومغن له لسان عثور
الشريف العقيلي وَمُغَنٍّ لَهُ لِسانٌ عَثورُ كُلَّ شِعرٍ يَأتي بِهِ مَكسورُ