العودة للتصفح

ما الشمس تحكيك اتقادا بالسنا

أديب التقي
ما الشَمس تَحكيكِ اِتّقاداً بِالسَنا
كلا وَلا قَمر السَما بِتَمام
منكِ الصَباح بَدا لَنا مُتأَلِقاً
يَمحو عَن الأَبصار كُل ظَلام
جاؤُا بِحَبّات القُلوب فَوشَّعوا
لَكِ مِن سَواد القَلب فَضلَ لِثام
وَزَهَوتِ مِن وَشي الرَبيع بِأَخضَرٍ
وَبِأَبيضٍ كَالزَهر في الأَكمام
وَصُبغتِ مِن لَون الدِماء بعَندم
هُوَ طَبيب كُل مُجاهد وَمحامي
بِكِ حُقّقت آمال كُل مُؤَمّل
وَإِلَيك يَهوي قَلب كُل هُمام
أَرهبت أَفئدة العِدى وَحططت مِن
غُلواء كُل مشيّع مقدام
لأَسود مِن أَن تَستَباحي عصبة
نَزّاعة لِبُلوغ كُل مرام
تَحمي حِماك بصدر كُل مثقّف
وَبِحَدّ كُل مهنّدٍ صَمصام
أَسيافها مِن عَزمِها طُبِعَت وَما
أَدَّرعت بِغَير الصَبر وَالإِقدام
وَإِذا القُلوب لَدى الهياج تَطايرَت
رعباً وَجَدتِهمُ هضاب شِمام
يَفدون مِنكِ نُفوسهم بِنفيسهم
وَبِأَكرم الأَخوال وَالأَعمام
قصائد عامه الكامل حرف م