العودة للتصفح
الرمل
الكامل
الرجز
السريع
الطويل
الطويل
قد خطف الغزال من فم الفرس
محمد عثمان جلالقَد خَطَفَ الغَزالُ مِن فَم الفرَسْ
ضغث حشيش وَهوَ مِنهُ ما اِحتَرَس
ثُم دَنا الحِصان مِنهُ فَجَرى
وَرَجَع الحِصان بَعد خاسرا
وَجاءَ بَينَ آسِفٍ وَنادم
يَبث شَكواه إِلى ابن آدم
فَقَبل الإِنسان ما ترجّى
وَعاجِلاً حَطَّ عَلَيهِ السَرجا
وَبَعدَ أَن أَلبَسَه اللجاما
سارَ بِهِ فَسَبَقَ الغَماما
وَطارَد الغَزال في البَوادي
فَلَم يُحصِّلهُ بِبَطن الوادي
بَل رَجع الفارس وَالحِصان
كِلاهُما مِن تَعَبٍ عرقان
قالَ لَهُ الحِصان زادَ خَيرك
لَيسَ لَنا الدَهر حَبيب غَيرك
أطلق سَبيلي أَيُّها الإِنسان
فَقالَ لا يُدرَكُ يا حِصان
كَيفَ وَقَد مدّت لَكَ الأَيادي
لا خابَ مَن سَمّاك بالجَواد
عرفت لَما ذُقت فَوقك الطّرف
وَقالَت الأَمثال مَن ذاق عرف
قصائد مختارة
إنما الفضل لسلم وحده
ابو العتاهية
إِنَّما الفَضلُ لِسَلمٍ وَحدَهُ
لَيسَ فيهِ لِسِوى سَلمٍ دَرَك
قد ناح جرجس آل شمعون على
إبراهيم اليازجي
قَد ناحَ جِرجسُ آلَ شَمعونٍ عَلى
خَطبٍ أَسالَ دُموعَ مُقلَتِهِ دَمَا
كان اقتادى والاسامطا
الزفيان
كَاَنَّ اَقتادِىَ والاَسامِطا
وَالرَحلَ وَالاَنساعَ وَالقراطِطا
لا النوم أدري به ولا الأرق
الصنوبري
لا النومُ أدري به ولا الأرَقُ
يدري بهذين مَنْ به رَمَقُ
ملامك لا ربط لديه ولا حل
الشاب الظريف
مَلامُكَ لا رَبْطٌ لَدَيْهِ وَلاَ حَلُّ
دَمِي لِلْهَوى إِنْ كَانَ يُرْضِي الهَوَى حِلُّ
ألا من لمطروب الفؤاد عميد
بشار بن برد
أَلا مَن لِمَطروبِ الفُؤادِ عَميدِ
وَمَن لِسَقيمٍ باتَ غَيرَ مَعودِ