العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف مجزوء الوافر الكامل
صب تحكم كيف شاء حبيبه
ابن سهل الأندلسيصَبٌّ تَحَكَّمَ كَيفَ شاءَ حَبيبُهُ
فَغَدا وَطولُ الهَجرِ مِنهُ نَصيبُهُ
مَصفي الهَوى مَهجورُهُ وَحَريصُهُ
مَمنوعُهُ وَبَريئُهُ مَعتوبُهُ
كَذِبُ المُنى وَقفٌ عَلى صِدقِ الهَوى
وَبِحَيثُ يَصفو العَيشُ ثَمَّ خُطوبُهُ
يا نَجمَ حُسنٍ في جُفوني نَوءُهُ
وَبِأَضلُعي خَفَقانُهُ وَلَهيبُهُ
أَوَما تَرِقُّ عَلى رَهينِ بَلابِلٍ
رَقَّت عَلَيكَ دُموعُهُ وَنَسيبُهُ
وَلِهٌ يَحِنُّ إِلى كَلامِكَ سَمعُهُ
وَلَو أَنَّهُ عَتبٌ تُشَبُّ حُروبُهُ
وَيَوَدُّ أَن لَو ذابَ مِن فِرطِ الضَنى
لِيَعودَهُ في العائِدينَ مُذيبُهُ
مَهما رَنا لِيَراكَ حَجَّبَ عَينَهُ
دَمعٌ تَحَيَّرَ وَسطَها مَسكوبُهُ
وَإِذا تَناوَمَ لِلخَيالِ يَصيدُهُ
ساقَ السُهادَ سِياقُهُ وَنَحيبُهُ
فَالدَمعُ فيكَ مَعَ النَهارِ خَصيمُهُ
وَالسُهدُ فيكَ مَعَ الكَلامِ رَقيبُهُ
فَمَتى يَفوزُ وَمِن عِداهُ بَعضُهُ
وَمَتى يُفيقُ وَمِن ضَناهُ طَبيبُهُ
إن طافَ شَيطانُ السَلوِّ بِخاطِري
فَشِهابُ شَوقي في المَكانِ يُصيبُهُ
مَن لي بِهِ حُلواً لَدى عَطَلٍ لَهُ
وَمَحاسِنُ القَمَرِ المُنيرِ عُيوبُهُ
مَنهوبُ ما تَحتَ النِقابِ عَفيفُهُ
نَهّابُ ما بَينَ الجُفونِ مُريبُهُ
قصائد مختارة
نجوى
عبدالله الفيصل يا حبيبي أينَ أيامُ الصفاءِ؟ يومَ كنا كلَّ صُبحٍ ومساءِ
كل يوم غريبة للخطوب
الشريف المرتضى كلُّ يومٍ غريبةٌ للخطوبِ وعجيبٌ يُنسيك كلَّ عجيبِ
محمد المقصود بالمدح فافهم
مالك بن المرحل محمدُ المقصود بالمدح فافهمِ وصلِّ عليه كلَّ حين وسَلِّم
حي من أجل من تحبذ الظلولا
حرمة بن عبدالجليل حيّ من أجل من تُحِبذُ الظلولا طالما قد سحَبتَ فيها الذيولا
أدل بنور بهجته
خالد الكاتب أدل بنور بهجته على ذلي ونخوته
ما زلت أقلع شيبة نسخت بها
ابن نباته المصري ما زِلتُ أقلعُ شيبةً نسختْ بها سوداءُ عقدُ شبابها مفسوخ