العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل الطويل مجزوء الرجز الخفيف
محمد المقصود بالمدح فافهم
مالك بن المرحلمحمدُ المقصود بالمدح فافهمِ
وصلِّ عليه كلَّ حين وسَلِّم
مغازيه أُملي ثم آياتُه التي
تجلّت فجلّت من شموس وأنجم
منحتك منها كلَّ درّ مدحرج
ولا منْع فاجمع ما منحتك وانظم
مساعي يهود في أذاة محمد
جنت ثورة الأحزاب من كل مجثم
مضى فأثار المشركين بمكة
وفي غطفان هودة وابن مشكم
مغالبةً للّهِ واللّهُ غالبٌ
ومن حاربَ الجيش الإلهي يُهزَم
مشى الناسُ بالأمر الكريم فخندقوا
وأضحى رسولُ اللّه يعملُ فيهم
معاونةً للمسلمين وقد بَدت
لهم صخرة أعيتْ على كلِّ مسلم
ململمة هالت رجالاً فأمسكوا
فلمَّا أتى انهلت ولم تتلوّم
محا الله رسمَ المشركين بعاصفٍ
من الريح ما أبقت لهم من مُخيّم
مكارمُ هذا المصطفى نبويّة
فما غرَّ قوماً بالنبي المكرّم
مكانته عند الإله عظيمة
وآياته تجلو دجى كلِّ مُظلم
من الآي فيها أن دعاهُ لبيته
أبو طلحةٍ يوماً لأيسر مطعم
مُعدُّ لشخص واحدٍ فدعا له
ثمانين شخصاً من شباب وهُرّم
مناقبُ مخصوص بآية ربِّه
صفيُّ نجيٌّ حاضر القلب مُلهم
معانيه زانتْ كلَّ دهر كأنها
حُلَى غُرر يُزهى بها كلُّ أدهم
محاسنُه تستغرقُ الحسنَ كلَّه
ولا قسم إلا في المُحيّا المقسّم
مواهبُه يُسقى بها كلُّ مُجدب
وأرماحُه يُرقى بها كلُّ أرقم
ملاذُ الورى من خالفِ بعد سالف
وفرع وأصل من تقي ومُجرم
متى صحَّ فضلُ السبق لولا محمدٌ
لقلنا لعلَّ الفضل للمتقدم
قصائد مختارة
في حضن إبراهيم سارة أصبحت
ناصيف اليازجي في حضنِ إبراهيمَ سارةُ أصبحت بكرٌ بصَدْرِ العامِ كان مَماتُها
بين العذيب وحاجر ربع
أبو المحاسن الكربلائي بين العذيب وحاجر ربع ينهل في عرصاته الدمع
إلهي كما أكرمت وجهي وصنته
إبراهيم بن يحيى العاملي إلهي كما أكرمت وجهي وصنته بفضلك عن تعفيره لسواكا
تخادعك الدنيا وتبدي اغترارها
عبد المحسن الحويزي تخادعك الدنيا وتبدي اغترارها ونفسك لم تأخذ بحزم حذارها
إن الذي ألغزته
ابن عنين إِنَّ الَّذي أَلغَزتَهُ في خَطِّ كُل كاتِبِ
من عذيري ممن يضن بمبذول
عبيد الله بن الرقيات مَن عَذيري مِمَّن يَضَنُّ بِمَبذو لٍ لِغَيري عَلَيَّ يَومَ الطَوافِ