العودة للتصفح

حي من أجل من تحبذ الظلولا

حرمة بن عبدالجليل
حيّ من أجل من تُحِبذُ الظلولا
طالما قد سحَبتَ فيها الذيولا
بينَ بيضٍ أوانس ناعماتٍ
يستَلِبنَ المواصلينَ العقولا
إنّ هيف الخصور غُرّ الثنايا
هنّ أردَينَ عروَةً وجميلا
وامرءَ القيس والمرقّش فاصبِر
أنت ممّن قتَلنَ صبراً جميلا
قصائد عامه الخفيف حرف ل