العودة للتصفح الطويل الوافر الهزج الطويل الرجز
كل يوم غريبة للخطوب
الشريف المرتضىكلُّ يومٍ غريبةٌ للخطوبِ
وعجيبٌ يُنسيك كلَّ عجيبِ
حَيرٌ كالضّلال في غَسَقِ اللَّي
ل بلا صاحبٍ ولا مصحوبِ
وَاِزوِرارٌ عن الهدى فحليمٌ
كسفيهٍ ومخطئٌ كمصيبِ
وعيونٌ مملوءةٌ من دموعٍ
وقلوبٌ محشوّةٌ من وجيبِ
وذنوبٌ من الزّمان فقد عش
تُ طَويلاً وَما له مِن ذنوبِ
وَرَمَتني أَحداث هذي اللّيالي
إذْ رمتنِي بمُصمِياتِ القلوبِ
في مَليكٍ أَسطو بهِ وَحميمٍ
أَو خَليلٍ أو صاحبٍ أو نسيبِ
عُجْ عَلى هذهِ الدّيار التي لي
س لداعٍ بأهلها من مُجيبِ
دَخلتْ هَذه الرّزايا اِقتِساراً
بين قلبي وبين كلِّ حبيبِ
وَاِستَبدّت دوني بكلِّ نفيسٍ
وتناءتْ عنّي بكلّ قريبِ
وإذا ما شكوتُ ما بِي فشكوا
يَ إِلى كلِّ مُثقَلٍ مكروبِ
غَرَضٌ بالزّمانِ يَكْلِمُ بالأظ
فار منه وتارةً بالنّيوبِ
يَتهنّا بِالعيشِ وَهوَ عَلى ما
لَيسَ يَهوى مِنها لقاء شَعوبِ
قصائد مختارة
بمدح النبي اقطع زمانك ترشد
أبو زيد الفازازي بِمَدحِ النَبيِّ اقطَع زَمانَكَ تَرشدِ بِنَظمٍ وَنَثرٍ إِن أَطَقتَ مُسَرمَدِ
قعيدك يا يزيد أبا قبيس
العوراء اليربوعية قَعيدُكَ يا يزيد أبا قبيسٍ أَتنذر كي تلاقينا النذورا
وجودي فيك مفقود
المكزون السنجاري وُجودي فيكَ مَفقودُ وَفَقدي فيكَ موجودُ
عفت نوبة من أهلها فستورها
توبة الخفاجي عفت نوبةٌ من أهلها فستورها فذات الّصفيح المنتضى فحَصيرُها
نشيد الزحف
عبد السلام العجيلي السهول والربى ردّدتْ ندانا حين جرَّدنا الظبا نفتدي حمانا
بنى عزيز مصره السعيد
صالح مجدي بك بَنى عَزيز مَصره السَعيدُ للعلم حصناً سوره مشيدُ