العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط الطويل
يا أبي .. للحروف عندي سؤال
مستحيلٌ ، وكلُّ عذب محال
منذ عشرٍ والشجو يغزلُ شعري
فحروفي قوافل ورِحال
يُورق الشِّعر في فمي عربياً
بين جنبيه ، نباةٌ وصيال
وزنه فيلقٌ من الجُرد يغلي
وقوافيه بيرقٌ ونصال
قرأ الكفَّ ، والوجوهَ الحيارى
والزوايا .. وما طوته الظلال
فاستبانت صُبارةً ، وقتاداً
ورسوماً تحثو عليها الرمال
وجِهَات تداخلت فتناءت
وتلاشى جنوبها والشمال
حدّثونا ، وأسرفوا عن هوانا
فلماذا لا تصدق الأقوالُ ؟
أنّ أمّ الشاهين تُنجبُ صقراً
كأبيه .. له تتوق الجبال
أن غصن الأراك يحيا كسيحاً
وتموت النّخيل وهي طوال
فلماذا لا ينجب السيف سيفاً ؟
ولماذا لا تزأر الأشبال ؟
يا صباح السؤال ، سنَّةُ ربي
ليس إلا له الجليل الكمال
حين تهوي سنابل القمح أرضاً
يبتدي مولدٌ .. ويدنو زوال
حدّثونا .. لم يكذِبوا وعرفنا
بعد لأي " أن الحياة سِجال "
وتعبنا " ضاقت بنا الأرض " لكن
رغم هذا .. في عمقنا آمال
إن أُمّاً يا ملهمي أنجبتكم
لم يزل للجواب فيها رجال
قصائد مختارة
أخذت سفاقس منك عهد أمان
ابن حمديس أخذتْ سفاقسُ منك عهدَ أمانِ وَرَدَدتَ أهليها إلى الأوطانِ
حصاني لا في الصافنات التي مضت
هلال بن سعيد العماني حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ سواه ولا في المقبلاتِ نَظِيرُ
فمن يحمد الدنيا لعيش يسره
علي بن أبي طالب فَمَن يَحمُدِ الدُنيا لِعَيشٍ يَسُرُّهُ فَسَوفَ لَعَمري عَن قَليلٍ يَلومُها
قلب يذوب إلى الأطلال والحلل
جرمانوس فرحات قلبٌ يذوب إلى الأطلال والحِلَلِ شوقاً ودمعٌ يُرَى كالعارض الهطلِ
وألمى بقلبي منه جمر مؤجج
ابن سهل الأندلسي وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ أَراهُ عَلى خَدَّيهِ يَندى وَيَبرُدُ
منهج الحق
عبد الرحمن بن ناصر السعدي فَيَا سَائِلًا عَنْ مَنْهَجِ الْـحَقِّ يَبْتَغِي سُلُوكَ طَرِيقِ الْقَوْمِ حَقًّا وَيَسْعَدُ