العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الطويل الرجز
هرمجدوه
صالح بن سعيد الزهراني( 1 )
لست وحدك ، كلنا بعنا زهور البرتقال
كلُّنا في " طور سينين " بكينا
مثلما يبكي الرجالْ
وحملنا مُلك " كنعام " على رأس " الصليب "
بقلوبٍ غامرة
وتبعناك فبعناهم " يهوداً " وغداً نعلن بيع " السامرة "
( 2 )
لست وحدك ، اقتسمنا بعدك النصر على فتح الفتوح
لم تمت يا سيد الفتح ، بعينيك نظرنا
وبرجليك عبرنا وانتظرنا وجهك القادم في وقع الجياد الجرد
في الحاكي بصوت الناطق الرسمي الكئيب
( 3 )
كلنا يا سيدي الوالي ولاه
حفظ الله بعينيك لنا المرعى ، وقطعان الرعاة
فكلاب الخسف لا تنبحنا
وسيوف العسف لا تذبحنا
كل مساء
نم كما أنت " بنو الأحمر " ما عادوا نساء
( 4 )
فتحت " مدريد " بوابتها الأولى ، وأعطت طارق الأمن ونيشان الأمان
أمهلته سبع ساعات يرى وجه أبيه ويغادر
فهو في القائمة السوداء لصٌ متآمر
( 5 )
أيها السيف السديمي المُحنَّط
كيف نغلط ؟
وعلى حدِّك سال الدم من هاماتنا
فسلكناه ينابيع نشيد
واحترقنا بالمواويل كما يحترق المسلم في حوض أسيد
( 6 )
هذه بغداد يا فجر النبوءات أبت
خرجت من بين أضلاع الرشيد
أكل البارود خبز الناس في بغداد ، لم يبق سوى وجه الخليفة
والمتاريس ، وصمت القبعات
وفتى يبكي رغيفه
( 7 )
فتحت بغداد جسراً للنجاة ، فاستعذ بالله من نفسك واعبر،
فرُبى القدس على مرمى حصاه
كلُّنا ننوي الصلاةْ
( 8 )
لا تعاتبنا على ما كان منا
واعفُ عنا
فلقد كنَّا غُلاة
لا نرى غيرَ صلاح الدين في القدسِ ، ولا نعرف تاريخ المسيح
فقرأنا " هر مجدّوه " على نفطِ الكويت
وخرجنا حُرقة من كل بيت
وتبعناك وأدركنا المحال
اعتقلنا الصبح في عمق الظلام
ورفعنا راية النصر ، وأعلنا السلام
فابتهج يا سيد الفتح ونم
لا تؤاخذنا بما يفعل أطفال الحجارة
قصائد مختارة
حلفت بأيمان ينال ذوو الهوى
الأبيوردي حَلَفتُ بِأَيمانٍ يَنالُ ذَوو الهَوى بِهِنَّ الرِّضى مِمَّن ثَنى عِطفَهُ العَتَبُ
إذا كنت ملحيا مسيئا ومحسنا
عبد الملك الحارثي إِذا كُنتَ مَلحِيّاً مُسيئاً وَمُحسِناً فَغَشيانُ ما تَهوى مِنَ الأَمرِ أَكيسُ
بغايات الصفا والانس غنى
أحمد القوصي بِغايات الصَفا وَالانس غَنى مَغنى عيده للحظ صالح
فما ازدحمت غير على ورد منهل
العطوي فَما اِزدَحَمتَ غَيرَ عَلى وَردِ مَنهَل دَنا وَردَها تَرعى النَجيلِ مِنَ الحِمض
خرافات
نازك الملائكة قالوا الحياة هي لونُ عينَيْ ميّتِ
وما جرى من دمعه الاّ الذي
ابن الخيمي وما جرى من دمعه الاّ الذي ضاقت عن اكتنافه ضلوعه