العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل السريع الكامل الوافر
خصوصية
صالح بن سعيد الزهرانيلنا البحر والريح والمرفأ
لنا الكف ، والصفُّ إذ نبدأُ
لنا دائماً نكهة المستحيل
فقل للمخِبين أن يهدأوا
وُلِدنا من الريح والمعصرات
ونوَّارة النهر لا تظمأ
من الأفق تنداح شامية
إذا أسرجت وجهها طأطؤوا
لنا قامة النخل قِنديلها
وبرقٌ على صدرها يهزأ
وفي مقلة الحُر تزهو القذاة
لأن الدجى قلبه مطفأ
ويمضي النهار على دربه
أصابَ المُريبون أم أخطؤوا
لنا البرق والخفق والمنتهى
لأنا بغاياتنا الأكفأ
خبرنا نقوشاً لها مبدأ
رديء ومعدنها أردأ
ولكننا فوقها غيمة
وطبع الغطاريف أن يربؤوا
غسلنا الحزَازات ،لكن أبت
فنفس المنافق لا تبرأ
لنا فوقهم صيْقلٌ من هوى
وسيف الصبابة لا يصدأ
لهم في الهوى مبدأٌ راسخٌ
ونحن لنا في الهوى مبدأ
هُمُ يلجأون إلى كيدهم
ونحن إلى ربنا نلجأ
قصائد مختارة
أمست سمية صرمت حبلي
الحادرة أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبلي وَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي
عارض غرر الصباح بالأقداح
نظام الدين الأصفهاني عارِض غُرَر الصَباح بِالأَقداحِ واسعد بنجومهنَّ في الأَفراحِ
له من مهاة الرمل عين مريضة
خالد الكاتب له من مهاةِ الرملِ عينٌ مريضةٌ ومن ناضرِ الريحانِ خُضرةُ شاربِ
يا ملكاً لا يلتقي أمره
ابن سناء الملك يا مَلِكاً لا يلتقي أَمرُه يوماً بغير السَّمْع والطَّاعَهْ
لو كان ينفع في الزمان عتاب
ابن أبي حصينة لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ لَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُ
أأترك لذة الصهباء عمدا
ديك الجن أَأَتْرُكُ لَذَّةَ الصَّهْباءِ عَمْداً لما وَعَدُوهُ مِنْ لَبَنٍ وخَمْرِ