العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
شدوا المهارى بأكوار وأحداج
الأحول الحسنيشدّوا المهارى بأكوار وأحداج
وأدلجوا تحت ليل أليل داج
فأصبحت دورُهُم قفرا معطّلة
تبكى دواعي هديل شجوها شاج
تلوح اثار من باتوا بمعهدها
مثل البرود وشتها كفّ نساج
فما علمت ولم أشعر ببينهم
إلّا بجونٍ من الغربان شحّاج
قد ظل يشحجُ فاهتاج الفؤاد له
للّه ما هاج شحّاج لمهتاج
تبّا لعيسى نأت عنّا بناعمة
غيداء ريّانة الحجلين مغناج
تسبى فؤاد الحليم المرعوى بدجى
ليل ووجه كضوء الصبح وهاج
هيفاء مقبلةً عجزاء مدبِرَةً
حوراءُ تصحب حورا طرفها ساج
بل لو نجا قلب مغضٍ من مصائدِها
لكنت منها بإغضائي أنا الناجي
تلك التي ملكت مصر الحشى وبه
قاضى هوى خلته نوح بن درّاج
فأرتجَت بابه دون الحسان فلم
تقدر على فتحهِ من بعدِ إرتاج
هل تدنيَنّك منها اليوم إذ بعدَت
وأنهجَ الحبلُ منها أيّ إنهاج
حرفٌ نعوبٌ خبوبٌ سوف أبدلُها
من رعيها هول تهجير وإدلاج
فودا تراها إذا كلّت نجائِبُ من
صاحبتُه وهى بي تنصاع من عاج
تجتاب بيدا عريضات وتسلمُها
أثباج بيد عريضات لاثباج
كأنّها حين تغشى وعثَ كلّ نقا
سفينةٌ تتغَشّى كبر أمواج
كوماءُ إن مات يوما حاجنا لهوى
أحيَت لنا بذميلٍ ميّتَ الحاج
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا