العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
الخفيف
للعيس شوق قادها نحو السري
أبو الحسن الششتريلِلعيسِ شَوقٌ قادها نحو السري
لَمَّا دعا أجْفَانَها دَاعي الكرى
أرخ الازمَّة واتبعْها إِنهَّا
تدري الحمى النَّجْدِيّ مع من درى
حُثِّ الرَكاب فقدْ بدت سَلْعُ لنَا
وانِزلْ يمينَ الشعبِ من وادي القرى
واشتمَّ ذَاك الترْبَ إِذْ ما جِئْتَهُ
تُلْفيه عنْدَ الشمِّ مسْكا اذفَرَا
فإذا وصلْتَ إِلى العَقيق فَقُلْ لهُمْ
قَلْبُ المتيم في الخيَامِ قَدْ انْبرَى
عانقْ مَغَانيِهمْ إِذا لَمْ تَلْقهُمْ
واقْنَعْ فَقَدَ يُجْزي عن المْاء الثرَّى
يا أهْلَ رَامةَ كمْ أرومُ وصالكمُ
وأبيعُ فِيهِ العمرَ لوْ ما يشْترَى
وأشّد عروة قُربِكمْ بيد الرّضى
والدَّهْرُ يفْصمُ ما أشُدُ من العرىَ
أهْلاً وسهْلاً كل ما تَرضونَه
فَلقدْ رَضيتُ وما رأيتمْ لي أرَى
قصائد مختارة
نداء
محمد السنوسي
مضى السلف الأبرار يعبق ذكرهم
فسيروا كما سار على الدهر واصنعوا
أحادي النوى رفقاً رويدك بالركب
ابن مليك الحموي
أحادي النوى رفقاً رويدك بالركب
فقد زدتني بالبعد كربا على كربي
الله يعلم كم أحب وكم على
محمود بن سعود الحليبي
اللهُ يعلمُ كم أُحِبُّ وكم على
قلبي حملتُ مِن الشجونِ الطولى
جرى دمع عيني فانثنى الحب مغضبا
ابن نباته المصري
جرى دمع عيني فانثنى الحبّ مغضباً
وقال أراه في الهوى فاضحاً سرّي
يا سيدي إني عزمت إيابا
محمود قابادو
يا سيّدي إنّي عَزمت إيابا
لأهنّئ الأهلينَ والأحبابا
صحة في سلامة ونعيم
ظافر الحداد
صحةٌ في سلامةٍ ونعيمِ
وبقاءٌ في عزِّ مُلْكٍ مُقيمِ