العودة للتصفح
السريع
المنسرح
السريع
الرمل
البسيط
الطويل
كبرت وساويت طسما وعادا
زهير بن مرخةكَبِرْتُ وَسَاوَيْتُ طَسْماً وَعادَا
وَلا بُدَّ مِمَّا أُلاقِي الْمَعادا
أَقُولُ لِقَوْمِي: أَلا فَاسْمَعُوا
وَإِنَِّي أَرَى الْقَوْلَ فِيهِ سَدادا
دَعَتْنِي هُذَيْلٌ إِلَى نُصْرَةٍ
أُطِيعُ عُمَيْراً بِها حِينَ نادَى
فَأُقْسِمُ لا بُدَّ مِنْ مَوْتَةٍ
وَتُمْسِي عِظامِي رُفاتاً رَمادَا
وَعاذَ بِكُمْ عائِذٌ فَاعْصِمُوا
وَلَبُّوا دُعاهُ إِلى ما أَرادا
وَمَنْ لَمْ يَكُنْ غَرَضاً لِلرَّدَى
يُجازَى مِنَ الدَّهْرِ حَتْماً سَدادا
قصائد مختارة
لو عاش حماد لهونا به
بشار بن برد
لَو عاشَ حَمّادٌ لَهَونا بِهِ
لَكِنَّهُ صارَ إِلى النارِ
يا مالكا لا يخيب زائره
ابن نباته المصري
يا مالكاً لا يخيب زائره
دعوة ضيف منقّح النظم
ياذا الذي في الحب يلحى أما
الخليل الفراهيدي
ياذا الَّذي في الحُبِ يَلحى أَما
وَاللَهِ لَو حَمَلتَ مِنهُ كَما
يالكون غلفت أسراره
اسماعيل سري الدهشان
يالكون غلفت أسراره
عن عقول وظنونٍ وعيون
كأنما الحاجب الميمون علمه
صاعد البغدادي
كأنما الحاجبُ الميمونُ علّمه
فِعلَ الجميلِ فطابت منه أخلاق
شريف بجديه وضيع بنفسه
عبد الملك الحارثي
شَريفٌ بِجَدَّيهِ وَضيعٌ بِنَفسِهِ
لَئيمٌ مُحَيّاهُ كَريمُ المُرَكَّبِ