العودة للتصفح مخلع البسيط الخفيف الوافر الرجز المديد الرمل
ياذا الذي في الحب يلحى أما
الخليل الفراهيديياذا الَّذي في الحُبِ يَلحى أَما
وَاللَهِ لَو حَمَلتَ مِنهُ كَما
حَمَلتُ مِن حُبٍّ رَخيمٍ لَمّا
لُمتُ عَلى الحُبِّ فَدَعني وَما
أَطلُبُ إِنّي لَستُ أَدري بِما
أَحبَبتُ إِلّا أَنَّني بَينَما
أَنا بِبابِ القَصرِ في بَعضِ ما
أَطلُبُ مِن قَصرِهِم إِذ رَمى
شِبهُ غَزالٍ بِسِهامٍ فَما
أَخطَأَ سَهماهُ وَلَكِنَّما
عَيناهُ سَهمانِ لَهُ كُلَّما
أَرادَ قَتلي بِهِما سَلَّما
قصائد مختارة
هاض الردى أعظمي وعادت
علي الحصري القيرواني هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَت مَحاسِنُ الدَهرِ كَالمَساوي
في العناء الطويل كيف وقعتم
الشريف المرتضى في العناءِ الطّويل كيف وقعتُم لاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
التيه
محمد علي شمس الدين يمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ
يا منزل الرحم على إدريس
رؤبة بن العجاج يا مُنْزِلَ الرُحْمِ عَلَى إِدْرِيسِ
أي شأن لا يباح به
القاضي الفاضل أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ
قام من علته الشاكي الوصب
أحمد شوقي قامَ مِن عِلَّتِهِ الشاكي الوَصِب وَتَلَقّى راحَةَ الدَهرِ التَعِب