الخليل الفراهيدي
إجمالي القصائد 65
كفاك لم تخلقا للندى
الخليل الفراهيدي كَفّاكَ لَم تُخلَقا لِلنَدى وَلَم يَكُ بُخلُهُما بِدعَه
نصحتك يا محمد إن نصحي
الخليل الفراهيدي نَصَحتُكَ يا مُحَمَّدُ إِنَّ نُصحي رَخيصٌ يا رَفيقي لِلصَديقِ
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني
الخليل الفراهيدي لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَني أَو كُنتَ تَعلَمُ ما تَقولُ عَذَلتُكا
ألا ينهاك شيبك عن صباكا
الخليل الفراهيدي أَلا يَنهاكَ شَيبُكَ عَن صِباكا وَتَترُكَ ما أَضَلَّكَ مِن هَواكا
أتبكي بعد شيب قد علاكا
الخليل الفراهيدي أَتَبكي بَعدَ شَيبٍ قَد عَلاكا وَلا يَنهاكَ شَيبُكَ عَن بُكاكا
وما بلغ الإنعام في النفع غاية
الخليل الفراهيدي وَما بَلَغَ الإِنعامُ في النَفعِ غايَةً مِنَ الفَضلِ إِلّا مَبلَغُ الشُكرِ أَفضَلُ
سئلوا فأبوا فلقد بخلوا
الخليل الفراهيدي سُئِلوا فَأَبَوا فَلَقَد بَخِلوا فَلَبِئسَ لَعَمرُكَ ما فَعَلوا
وما شيء أحب إلى لئيم
الخليل الفراهيدي وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ إِذا سَبَّ الكِرامَ مِنَ الجَوابِ
وهذا المال يرزقه رجال
الخليل الفراهيدي وَهَذا المالُ يُرزَقُهُ رِجالٌ مَناديلٌ إِذا اِختُبِروا فَسولُ
وقبلك داوى المريض الطبيب
الخليل الفراهيدي وَقَبلَكَ داوى المَريضَ الطَبيبُ فَعاشَ المَريضُ وَماتَ الطَبيب
رزقت جودا ولم أرزق مروءته
الخليل الفراهيدي رُزِقتُ جوداً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ وَما المُروءَةُ إِلّا كَثرَةُ المالِ
يا ويح قلبي من دواعي الهوى
الخليل الفراهيدي يا وَيحَ قَلبي مِن دَواعي الهَوى إِذ رَحَلَ الجيرانُ عِندَ الغُروب
أبلغ سليمان أني عنه في سعة
الخليل الفراهيدي أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ
أبلغا عني المنجم أني
الخليل الفراهيدي أَبلِغا عَني المُنَجِّمَ أَنّي كافِرٌ بِالَّذي قَضَتهُ الكَواكِب
ما أسمج النسك بسآل
الخليل الفراهيدي ما أَسمَجَ النُسكَ بِسَآلِ وَأَقبَحَ البُخلَ بذي المالِ
حسبك مما تبتغيه القوت
الخليل الفراهيدي حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القوتُ ما أَكثَرَ القوتَ لِمَن يَموتُ
وما بقيت من اللذات إلا
الخليل الفراهيدي وَما بَقِيَت مِنَ اللَذاتِ إِلّا مُحاوَرَةُ الرِجالِ ذَوي العُقولِ
إن لم يكن لك لحم
الخليل الفراهيدي إِن لَم يَكُن لَكَ لَحُمٌ كَفاكَ خَلُّ وَزَيتُ
غر جهولا أمله
الخليل الفراهيدي غَرَّ جَهولاً أَمَلُه حَتّى يُوافي أَجَلُه
عش ما بدا لك قصرك الموت
الخليل الفراهيدي عِش ما بَدا لَكَ قَصرُكَ المَوتُ لا مَرحَلٌ عَنهُ وَلا فَوتُ