العودة للتصفح
المتدارك
المتدارك
المتدارك
المتدارك
المتدارك
المتدارك
زي القصه دي ما يمكن
محمد عثمان جلالزي القصَّه دي ما يمكن
عَن كلبه حبلت من دِندن
شافَت بيت كَلبه في الحاره
راحَت تَجري لَها وتتمسكن
وَتَقول يا اختي ادِيني بيتك
أَولد فيه وَإِلا أتعكنن
خلَّتها تسكن في النِيني
لَما كانَ البَلَح اتلَوِّن
فاتَ شَهرين قالَت يا أُختي
إِخلي لي بَيتي راح أَعجِن
إِنتي سكنتي لَما ولدتي
قالَت روحي اللَه يحنِّن
قالَت بَيتي يا غَدّاره
إِخلِه لي دا شيء يجنِّن
قالَت أخرج وَيّا أَولادي
بِكريهُم بِسلامته سَنّن
نَهري لحمك وَيا عَضمِك
مطرح ما تردن لَك تَردن
لَما شافَت العين الحَمره
وَالبيت أَخده ما عاد يَمكن
قالَت قالوها مَتّوله
إِتمسكن لَما تتمكن
قصائد مختارة
أتهيم بساكنة البرق
ابن أبي حصينة
أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ
فَيَعُودَ فُؤادُكَ ذا عَلَقِ
أبدى الباطل ليلا لكن
بهاء الدين الصيادي
أبدى الباطل ليلاً لكن
أحكم نور الحقِّ شروقا
صفع البرهان وما رحما
ابن دانيال الموصلي
صُفعَ البرهانُ وَمَا رُحما
فَبَكى منْ بعدِ الدّمْع دَما
صب لو أنك تسعده
ابن دانيال الموصلي
صَبٌّ لو أنّكَ تُسعِدُهُ
لم يَسْهَرْ ليلاً تَرْقُدهُ
يا وطني لبنان الغالي
أحمد تقي الدين
يا وطني لبنانَ الغالي
وعرينَ الأُسُدِ الأَبطالِ
تهيد الشوق لقد غلبا
عائشة التيمورية
تَهيد الشَوق لَقد غَلَبا
وَلَذيذ النَوم بِهِ سَلَبا