العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الخفيف الكامل الوافر
رويت أن رجلا قد افتقر
محمد عثمان جلالرَوَيتُ أَن رَجُلاً قَد اِفتَقَر
وَذاقَ بِاحتياجه مسّ سَقَر
فَراحَ يَسعى في هَلاكِ نَفسِهِ
حينَ خَلَت أَكياسه مِن فلسِهِ
ثُمَ تَوارى بَعدُ في خَرابِه
لِلمَوت فيها يَطلب اِقتِرابِه
وَدَقَّ في حائطها مِسمارا
وَحَبلَ تيلٍ لَفَّهُ مِرارا
وَرامَ أَن يصلب فيهِ نَفسه
يُكفى بِهِ الفقر الَّذي قَد مَسَّه
وَبَينما يوثّقُ الحِبالا
شَدّا وَهى الحائط ثُم اِنهالا
وَبانَ بَينَ الطوبِ قِدرٌ مِن ذَهَب
وَنصفه الفوقيُّ مِن ردمٍ ذَهب
أَخَذه مِن غَير عَدٍّ وَجَرى
وَصاحب الكنز أَتى وَنَظَرا
وَما رَأى الكنز تَلاشى إِلّا
صاحَ وَناحَ وَبَكى وَاِعتَلّا
وَقالَ كَيفَ العَيش بَعدَ الكنز
يا ذل نَفسي بَعد هَذا العزِّ
وَضاقَ ذرعاً وَحَلا المَوتُ لَهُ
أَقبِح بِهِ في الناسِ ما أَبخَله
إِذ مِنهُ لاحَت لفتةٌ في الدار
رَأى بِها الحَبلَ عَلى المسمار
عَلَّق فيهِ نَفسه فَاختَنَقا
وَماتَ بَعد كنزِهِ وَشُنِقا
فَاِنظُر إِلى البائسِ كَيفَ رُزِقا
وَصاحب الكَنزِ البَخيل عُلِّقا
وَهَذِهِ مِن حكم الأَقدار
لا يَعلم الغيوبَ إِلّا الباري
في الناس مَن تسعده الأَقدار
وَفعله جَميعه إِدبارُ
وَالعَيشُ بِالرزقِ وَبِالتَقدير
وَلَيسَ بِالرَأي وَلا التَدبير
قصائد مختارة
يا حبيبي إذا توفيت أرخت
أحمد الكاشف يا حبيبي إذا توفيتَ أرَّخ ت حياةً أسعدت فيه حياتي
كذبتُ عليك لا تزال تُقوفني
الأسود النهشلي كَذَبتُ عليكَ لا تَزالُ تَقُوفني كما قافَ أثارَ الوسيقةِ قائِفُ
هنيئا بصنع نحوه النصر قد خطا
ابن فركون هَنيئاً بصُنْعٍ نحوَهُ النصْرُ قد خَطا تَرامى لهُ سبْعاً وما قصَرَ الخُطا
كل شيء ولا قطيعة بين
ابن خاتمة الأندلسي كُلَّ شَيءٍ ولا قَطِيْعَةَ بَيْنِ يا شَقيقَ النُّفُوسِ من غَيرِ مَيْنِ
لا بد من ميل إلى جهة فلا
مالك بن المرحل لا بدَّ من ميْل إلى جهةٍ فلا تُنكر على الرجل الكريم مُميلا
نبت عينا أمامة عن مشيبي
الشريف المرتضى نَبَتْ عينا أُمامةَ عن مشيبي وعدّتْ شيبَ رأسي من ذنوبي