العودة للتصفح

راحت تلف الغور بالنجد

أديب التقي
راحَت تلفُّ الغَورَ بِالنَجد
وَتواصلُ الإِرقالَ بِالوَخدِ
موّارةُ الضَبعين مسرحُها
رِمثُ الرُبى وَذَوائب الرَند
تَقتصُّ إِثرَ الظاعِنين وَقَد
حَثُّوا المطيَّ إِلى رُبى نَجد
هَل بَعدَ أَن جدَّ الرَحيل بِهُم
نَوحُ الفَتى أَو نَحبه يُجدي
يا جيرَةً نَزَلوا عَلى بَرَدى
وَحياتكُم إِنّي عَلى عَهدي
بِذِمامكم راعُوا ذِمامَ فَتىً
طُويت أَضالعه عَلى وَقد
ذَهب السُهاد بِناظريه وَلَم
يَبرَح حَليف الوَجد وَالسُهد
كُنّا جَماعاتٍ ذَوي عَدَدٍ
فَغَدَوتُ مِن بَعد النَوى وَحدي
قصائد عامه البسيط حرف ح