العودة للتصفح الوافر الطويل المتقارب البسيط الخفيف
رأيت كلبا ماشيا منعطفا
محمد عثمان جلالرَأَيتُ كَلباً ماشياً مُنعَطِفا
مُعلِّقا في الجيد مِنهُ مِقطَفا
وَكانَ في المقطف أَكل سَيِّده
ما خانَهُ وَما اِبتَغى مَدَّ يَده
فَقُلت ما أَعجَب هَذا الكَلبا
لا خابَ مَن عَلَّمه وَرَبَّى
لَكنهُ ما مَرَّ حتّى جاءهُ
كَلبان أَو ثَلاثة وَراءهُ
ثُمَ دَنا مِنهُ عَظيمُ كَلب
قوته قَد غرست في القَلب
وَرامَ أَن يَطمع في أَكل الغَدا
فَحَطَّهُ في الأَرض ثُمَّ اِجتَهَدا
وَأَظهر الأَسنانَ وَالأَظافِرا
وَمُذ تَكاثروا عَلَيهِ نَفَرا
وَنَبش الأَكلَ لَدى المُصيبَه
وَسَلَّ مِنهُ عاجِلاً نَصيبَه
وَتَرَكَ الباقي إِلى الكِلاب
وَفَرَّ مِنهُم وَمِن العَذاب
فَأَقبَلوا عَلى الغَدا بِسُرعَه
وَكُلُّ كَلبٍ جَرَّ مِنهُ قِطعَه
وَهَكذا إِن قلَّت الأَمانَه
وَكَثُرَت في البَلَدِ الخِيانَه
وَضَعُفَ القائد لِلأَزمَّه
وَذَهَبَ الدينُ مَعاً وَالذِمَّه
وَعَجز المَوالي عَن الحِمايَه
وَأَغفلَتهُ أَعيُنُ العِنايَه
فَرَّ وَلَمَّ كلَّ ما راجَ مَعه
وَتَرَكَ القِتال وَالمُنازَعَه
قصائد مختارة
وحْي
محمد خضير ولمّا مِتُّ حُبًّا قلتُ: أدريْ بأنَّ الحُبَّ يقتلُنا... لِنحْيا
ألاح لبرق الشام وهو مليح
أبو المعالي الطالوي أَلاحَ لِبَرقِ الشامِ وَهوَ مَليحُ عَشيَّةَ وافى الرومَ وَهوَ طَليحُ
قضى نحبه الصوم بعد المطال
القاضي الفاضل قَضى نَحبَهُ الصَومُ بَعدَ المِطالِ وَأُطلِقَ مِن قَيدِ فَترِ الهِلالِ
لا ذنب للناقل الراوي لكم خبرا
المفتي عبداللطيف فتح الله لا ذَنبَ للناقِلِ الراوي لَكُم خَبراً فيما رَواهُ إِذا لَم يَصدُقِ الخَبرُ
وإذا الدر زان حسن وجوه
الأحوص الأنصاري وَإِذا الدُّرُّ زانَ حُسنَ وُجوهٍ كانَ لِلدُّرِّ حُسنُ وَجهكِ زَينا
جنات عدن من رباها يجتنى
مريانا مراش جنات عدن من رباها يجتنى ثمر الفضائل والفوائد لا الغنى