العودة للتصفح السريع البسيط البسيط الطويل الخفيف
ذئب ضعيف مر بعد العصر
محمد عثمان جلالذئبٌ ضَعيفٌ مَرَ بَعدَ العَصرِ
يَسعى عَلى القوت بِجَنبِ القَصر
فَجاءهُ كَلبٌ كَبير الجرم
مُغرىً مِن الدُنيا بِمَص العَظمِ
وَمُذ رَآه وَحدهُ ضَعيفا
مُكَسّرا مُهَشَّماً نَحيفا
قامَت بِهِ مُروءةُ الكِلاب
وَلَم يعدَّه مِن الذِئاب
وَإِنِّما أَقرأهُ السَلاما
فَطَأطَأَ الذِئبُ لَهُ وَناما
وَقامَ في ذُلٍّ وَفي تَواضُع
يَدعو لَهُ بِكَثرَةِ المَراضِع
وحين هنَّاه عَلى صِحتهِ
ودخَل المسكين في صُحبتِه
قالَ لَه الكُلب وَلم أَراكا
دونَ الذِئابِ السقم قد بَراكا
ما ضَرَّ لَو جئت مَعي في الدار
تأكل بِاللَيل وَبِالنَهار
حَتّى تَعود في مَجاري الصحة
وَتَأكل اللحمَةَ كُلّ لَمحه
وَكُلُ ذا أَحسَن مِن نَطِّ الخَلا
وَرُبَّما نَطٌّ يَقُطُّ الأَجلا
وَبَينَما الكَلب يَزجّي النصحا
وَالذئب يَرجو في يَديهِ الصُلحا
إِذ لَمح الذئب يجيد الكَلب
آثار أَطواق الأَذى وَالكرب
قالَ لَهُ يا كَلب ما بِالجيد
فَقالَ هَذا أَثر الحَديد
لِأَنَّهُم بِاللَيل يَطلقونَني
وَإِن أَتى النَهار يَربطُونَني
قالَ وَهَل تريدني أُرتَبَطُ
دَعني إِلى الشَوك بِهِ أَختبِطُ
لا رَأي لي في الأَكل وَالتَنَعُّم
مادامَ في جيدى طَوقُ الأَدهم
وَبِالغِنى لَيسَ لي اِفتِتان
مادامَ فيهِ الذلُّ وَالهَوان
قصائد مختارة
عانده في الحب أعوانه
صفي الدين الحلي عانَدَهُ في الحُبَ أَعوانُه وَخانَهُ في الرَدِّ إِخوانُه
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
ديك الجن وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِدي والبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
أبيت تحت سماء اللهو معتنقا
ابن عبد ربه أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً شمسَ الظهيرةِ في ثوبٍ من الغَسَقِ
العمل اليومي
وديع سعادة هاي أنت تعال
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده
أبو حيان الأندلسي هُوَ العلم لا كَالعلم شَيءٌ تُراوِده لَقَد فازَ باغيه وَانجح قاصِدُه
أمل ضائع ولب مشرد
ابراهيم ناجي أملٌ ضائعٌ ولبٌّ مشرَّد بين حبٍّ طغى وجُرحٍ تمرّد