العودة للتصفح
الوافر
الطويل
المتقارب
الطويل
الخفيف
الطويل
دعا والقلب جاوبه وجيبا
أديب التقيدَعا وَالقَلب جاوَبَهُ وَجيبا
وَدَمعُ الناظِرين دَماً صَبيبا
هَوى خَلف الضُلوع يَشبّ ناراً
فَيؤذن بِالحُشاشة أَن تَذوبا
رَموني بِالصُدود بِغَير حُوبٍ
فَهَل عَدُّوا عَلَيَّ هَوايَ حُوبا
وَهَبتَهمُ دُموع العَين وِرداً
وَأَثناءَ الحَشا مَرعى خَصيبا
أَحبَّتنا الأَكارم في فَرُوقٍ
سُقيتم مُزنَها غَدِقاً سَكوبا
وَأَيّامٍ لَنا فيها شِدادٍ
تَمنّينا بِها أَن لا تَؤُوبا
ثَمانية وَأَربَعة تَليها
شُهورٌ كانَت العجبَ العَجيبا
فَكَيفَ نَسيتُمُ تِلكَ اللَيالي
وَلَمّا تَنسَ جَرحاها النَدوبا
تَصافينا بِها وَالعَيش رَنقٌ
وَقَد ضَمَّ الغَريبُ بِها غَريبا
تَناءَينا فَما كانَ التَنائي
لِيَكسرَ مِن قَناتينا الكُعُوبا
وَإِن جَلَّ النَوى خَطباً فَكَم ذا
أَزَحنا قَبلُ بِالهمم الخطوبا
إِذا محن الزَمان تعاورتنا
رَأَت نَبع الحِفاظ بِنا صَليبا
قصائد مختارة
إذا في مجلس نذكر علياً
الإمام الشافعي
إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاً
وَسِبطَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّه
لكم من ودادي ناصر ليس يخذل
عمارة اليمني
لكم من ودادي ناصر ليس يخذل
ولي خاطر يغرى بكم حين يعذل
سألت زماني بمن أستغيث
الببغاء
سَأَلتُ زَماني بِمَن أَستَغيثُ
فَقالَ اِستَغِث بِعَميدِ الجُيوشِ
لعمرك إن البيت بالقبل الذي
قيس بن الملوح
لَعَمرُكَ إِنَّ البَيتَ بِالقِبَلِ الَّذي
مَرَرتُ وَلَم أُلمِم عَلَيهِ لَشائِقُ
يا أديباً يبدي من الأدب الغض
ابن النقيب
يا أديباً يبدي من الأدب الغض
ضِ رياضاً موشيّة الديباج
أبا مخلد كنا حليفي مودة
دعبل الخزاعي
أَبا مَخلَدٍ كُنّا حَليفَي مَوَدَّةٍ
هَوانا وَقَلبانا جَميعاً مَعاً مَعا