العودة للتصفح البسيط مجزوء الرجز مجزوء الخفيف البسيط الطويل
لعمرك إن البيت بالقبل الذي
قيس بن الملوحلَعَمرُكَ إِنَّ البَيتَ بِالقِبَلِ الَّذي
مَرَرتُ وَلَم أُلمِم عَلَيهِ لَشائِقُ
وَبِالجَزعِ مِن أَعلى الجُنَينَةِ مَنزِلٌ
شَجا حَزَناً صَدري بِهِ مُتَضايِقُ
كَأَنّي إِذا لَم أَلقَ لَيلى مُعَلَّقٌ
بِسِبَّينِ أَهفو بَينَ سَهلٍ وَحالِقُ
عَلى أَنَّني لَو شِئتُ هاجَت صَبابَتي
عَلَيَّ رُسومٌ عَيَّ فيها التَناطُقُ
لَعَمرُكِ إِنَّ الحُبَّ يا أُمَّ مالِكٍ
بِقَلبي يَراني اللَهُ مِنهُ لَلاصِقُ
يَضُمُّ عَلَيَّ اللَيلُ أَطرافَ حُبِّكُم
كَما ضَمَّ أَطرافَ القَميصِ البَنائِقُ
وَماذا عَسى الواشونَ أَن يَتَحَدَّثوا
سِوى أَن يَقولوا إِنَّني لَكِ عاشِقُ
نَعَم صَدَقَ الواشونَ أَنتِ حَبيبَةٌ
إِلَيَّ وَإِن لَم تَصفُ مِنكِ الخَلائِقُ
أَمُستَقبِلي نَفحُ الصِبا ثُمَّ شائِقي
بِبَردِ ثَنايا أُمَّ حَسّانِ شائِقُ
كَأَنَّ عَلى أَنيابِها الخَمرَ شَجَّها
بِماءِ سَحابٍ آخِرَ اللَيلِ غابِقُ
وَما ذِقتُهُ إِلّا بِعَيني تَفَرُّساً
كَما شيمَ في أَعلى السَحابَةِ بارِقُ
قصائد مختارة
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
القاضي الفاضل الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا
عارضه مثل البرد
الشريف العقيلي عارِضُهُ مِثلَ البَرَد وَصُدغُهُ مِثلَ الزَرَد
يا غلاما يريد كتما
ابو نواس يا غُلاماً يريدُ كتما ني أموراً وقد فشا
يزين الشعر أفواه إذا نطقت
فتيان الشاغوري يُزَيِّنُ الشِّعرَ أَفواهٌ إِذا نَطَقَت بِهِ كَما زِينَتِ الحَسناءُ بِالدُّرَرِ
وأبيض عضب حالف النصر صاحبا
ابن خفاجه وَأَبيَضَ عَضبٍ حالَفَ النَصرَ صاحِباً يَكادُ وَلَم يُستَلَّ يَمضي فَيَفتُكُ
شيء عن السعادة
عبد الوهاب البياتي كذبوا , ان السعادةْ يا محمد